811 - (404) حديث ابن عباس رضي الله عنهما:
في قصة ضِماد ـ مطولة ـ وفيها قوله صلى الله عليه وسلم: {إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد ... } رواه مسلم.
ورواه النسائي وابن ماجه ولم يذكرا قصة ضماد، وفي رواية النسائي: أن رجلًا كلَّم النبي
صلى الله عليه وسلم في شيء فقال صلى الله عليه وسلم ... وذكر الحديث.
وعند ابن ماجه: {الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ... } .
812 -حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
في تعليمه صلى الله عليه وسلم أصحابه خطبة الصلاة وخطبة الحاجة، وهو مروي من طرق، وفي أحدها: قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الحاجة: {إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله} ثم ذكر الآيات الثلاث في خطبة الحاجة. رواه ابن ماجه
ورواه أبو داود والترمذي والنسائي بدون قوله: {لاشريك له} وزادت رواية عند أبي داود قوله صلى الله عليه وسلم: {أرسله بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لايضر إلا نفسه ولايضر الله شيئًا ... }
ثم رواه أبو داود من مرسل ابن شهاب، وأحال متنه على متن حديث ابن مسعود بنحوه.
التخريج:
م: كتاب الجمعة (6/ 156 - 158) .
جه: كتاب النكاح: باب خطبة النكاح (1/ 609، 610) .
وانظر: د: كتاب الصلاة: باب الرجل يخطب على قوس (1/ 286)
كتاب النكاح: باب في خطبة النكاح (2/ 245) .