فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1037

السّبكى، والذهبى، تفرّد بالعوالىّ، وكان عارفا بالنحو، واللغة، والتاريخ، والكتابة، واختصر «تاريخ دمشق» وعنده تشيع بلا رفض (1) .

من نظمه:

بالله إن جزت بوادى الأراك … وقبّلت عيدانه الخضر فاك

ابعث إلى عبدك من بعضها … فإننى والله مالى سواك!

توفى في شعبان سنة 711.

ذكره السيوطى في الطبقات الصغرى (2) .

كان شافعيا، وله «الحسن الملحوظ (3) فى حقيقة اللوح المحفوظ» . وأرجوزة في المنطق، وأخرى في العروض، والبديع الأسمى، في ماهية الحمّى (4) .

(1) س: «تشنيع بالرفض» .

(2) قال ابن حجر: كان ينتسب إلى رويفع بن ثابت الأنصارى، وقال الصفدى: لا أعرف في الأدب وغيره كتابا مطولا إلا وقد اختصره اه‍. وقد خدم في ديوان الإنشاء طول عمره، وولى قضاء طرابلس، ويقال: إنه ترك بخطه خمسمائة مجلدة. ومن مؤلفاته كذلك: تهذيب الخواص من درة الغواص للحريرى، ولطائف الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، نثار الأزهار، في الليل والنهار، في الأدب، ونوادر المحاضرات. راجع ترجمته في الدرر الكامنة 4/ 262 - 264 وشذرات الذهب 6/ 26، وبغية الوعاة 106 - 107، ومرآة الجنان 4/ 251، وحسن المحاضرة 1/ 388، 534 وهدية العارفين 2/ 142.

(3) م: «السر المحفوظ»

(4) س: «ماحية أسمى» وفى البغية: «فى ماهية الخمر» وفى هدية العارفين: «ماهية الحمى» ولعل هذا الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت