فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 1037

قطعت رءوس المعتدين سيوفهم … من مات منهم في الخوامل يقبر

قادوا من الأبطال كلّ غضنفر … أسد هصور في الكريهة أكشر

ملئت بهم عين الزّمان وقلبه … واسودّ وجه الكفر فهو الأغبر (1)

أمّا الجنوب فإن جندك لم يدع … شخصا بها ينوى الشقاق فيغدر

اجتلتهم منها وجسمك ثاويا … «مرّاكشا» هذا لعمرك أكبر (2)

تركوا لك الأوطان دون منازع … تالله إن التّرك موت أحمر

لا زلت بالسّيف المهنّد بانيا … شرفا به نحن الموالى نفخر (3)

وهنّأه وزير القلم أبو فارس: عبد العزيز بن محمد الفشتالى بقصيدة مطلعها:

جيش الصباح على الدّجى يتدفّق … وبيّاصه لسواد ذلك يمحق

وهنأه الأديب أبو محمد: عبد الله بن عجال المروزى (4) بقصيدة مطلعها:

[أتى البشير لمن جلّت مواهبه … مستصحب النّصر مذ تسرى كتائبه

وللأديب أيضا أبى عبد الله: محمد التّورغى (قصيدة) مطلعها (5) ]:

(1) ما بين القوسين ليس في المطبوعة، وفيها بعد البيتين الأولين: «الى أن قال في آخرها: «أما الجنوب. .» .

(2) فى م: «أجليتهم» واحتال الشئ: ذهب بأوساقه، ولا يسوغ النصب في قوله: «ثاويا» الا بتكلف.

(3) فى م: «. . للسيف» وفى ص: «. . المهند بائنا» وفى م: «. . نحو الموالى» .

(4) فى س «الزورى» ، وفى م: «المزوزى» .

(5) ما بين القوسين من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت