فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 1037

وحبيبى الأزكى وعلق مظنّتى … وأخى الذى قد حاز كلّ علاء

عاطيتنى راح الوداد وقد سرت … بمفاصلى وتخلّلت أعضائى

ألبستنى ثوب الثناء مطرّزا … فجررت ذيل الفخر والخيلاء

أوليتنى ما لا أقوم بحقّه … فجزاك ربّ الناس خير جزاء

خاطبتنى بقصيدة لاميّة … أزرت بسمط الغادة الحسناء (1)

ضمّنتها سحر البيان فأفحمت … عجزا وأعيت ألسن الشّعراء

طرّزتها ببدائع تزرى ببهجة … زهر روض تحت صوب سماء

بكر تروق إلى النهى وذوى الحجا … فلمثلها يصغى إلى الإصغاء

أنبأت فيها عن صريح محبّة … وعن اعتقاد خالص وصفاء

قسما بمن سوّاك شخص سيادة … وجلالة ونزاهة وذكاء

ووجاهة ونباهة ومهابة … وشجاعة وسماحة وسخاء (2)

وديانة وطهارة وصيانة … وأمانة وتعفّف وحياء

ما إن لنا بجوابكم من طاقة … من لى وكيف وأنّى لى بكفاء (3)

لكن حميل الذكر منى لم يزل … ما عشت موصولا مع الأبناء (4)

والشكر منى واجب متعيّن … أبدا لما لك من يد بيضاء

(1) فى س: «تزرى بسمط. . .» وسمط الغادة: قلادتها.

(2) فى س: «ورفاهة ونباهة ونهاية» .

(3) فى س: «وأن» وهى: أنى لكن ضرورة الوزن ألجأت الشاعر الى حذف الألف، ولا بد من حذفها في النطق ليستقيم البيت.

(4) فى س: «لكن حفيل الذكر. . .» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت