الأخرى التي استدركها [1] :"وأمره أن يقوده بيده" [2] ، يعني قال له:"قُدْ بيده"فالروايتان متفقتان والترجمة صحيحة.
في النسخة الثانية: قوله في"لا ترجعوا بعدي كفارًا" [3] : (سبق في كتاب الإيمان) [4] . صوابه العلم [5] .
قوله فِي"كان يرمي الجمرة الدنيا" [6] : (أقرب إلَى مكة) [7] .
غلط، والصواب إلَى منى، أو إلَى مسجد الخيف، فهي التي تُرْمى في أيام التشريق أولًا، وبذلك جزم صاحب النهاية في تفسير قوله:"الجمرة الدنيا" [8] .
عبر في النسخة الثانية بقوله: الصواب إلَى مسجد الخيف، وصرح به في النهاية، وهو الواقع.
في النسخة الثانية: قوله"الخربة" [9] : (بتثليث الخاء المعجمة وسكون الراء المهملة. . .) إلَى آخره: (في الأحوذي [10] : وإن روي بجزية بكسرها والزاي. . .) [11] إلَى آخره.
(1) "التنقيح" (1/ 396 - 397) .
(2) وهي في"صحيح البخاري" (كتاب الأيمان والنذور، باب: النذر فيما لا يملك وفي معصية) برقم (6703) ، وفيه:"ثم أمره".
(3) "صحيح البخاري" (كتاب الحج، باب: الخطبة أيام منى) برقم (1739) .
(4) "التنقيح" (1/ 410) .
(5) أي في (كتاب العلم، باب: الإنصات للعلماء) برقم (121) .
(6) "صحيح البخاري" (كتاب الحج، باب: إذا رمى الجمرتين يقوم ويسهل مستقبل القبلة) برقم (1751) .
(7) "التنقيح" (1/ 411) .
(8) "النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير (2/ 337) .
(9) أي في قوله:"ولا فارًّا بخربة"،"صحيح البخاري" (كتاب جزاء الصيد، باب: لا يعضد شجر الحرم) برقم (1832) .
(10) "عارضة الأحوذي" (كتاب الحج، باب: ما جاء في حرمة مكة) (4/ 25) .
(11) "التنقيح" (1/ 425) .