الصفحة 14 من 14

وَأَنْوَاعُهُ كَثِيرَةٌ؛ فَمِنْهَا:

1 -السَّمَاعُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، وَأَرْفَعُهُ: مَا يَقَعُ إِمْلَاءً.

2 -وَالقِرَاءَةُ عَلَى الشَّيْخِ، وَيُسَمَّى: (العَرْضَ) .

3 -وَالإِجَازَةُ، وَهِيَ: أَنْ يَأْذَنَ الشَّيْخُ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ؛ سَوَاءٌ أَذِنَ لَهُ لَفْظًا أَوْ كِتَابَةً.

وَيُشْتَرَطُ لِصِحَّتِهَا ثَلاثَةُ شُرُوطٍ:

الأَوَّلُ: أَنْ يَكُونَ المُجَازُ بِهِ مَعْلُومًا؛ إِمَّا بِالتَّعْيِينِ أَوِ التَّعْمِيمِ.

فَإِنْ كَانَ المُجَازُ بِهِ مُبْهَمًا: لَمْ تَصِحَّ الرِّوَايَةُ بِهَا.

وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ المُجَازُ لَهُ مَوْجُودًا.

وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ المُجَازُ لَهُ مُعَيَّنًا بِشَخْصِهِ أَوْ بِوَصْفِهِ.

فَإِنْ كَانَ عَامًّا: لَمْ تَصِحَّ الإِجَازَةُ.

وَقِيلَ: تَصِحُّ لِلْمَعْدُومِ، وَغَيْرِ المُعَيَّنِ - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

أَدَاءُ الحَدِيثِ

وَأَدَاءُ الحَدِيثِ: إِبْلَاغُهُ إِلَى الغَيْرِ.

وَلِقَبُولِ الأَدَاءِ شُرُوطٌ؛ مِنْهَا: العَقْلُ، وَالبُلُوغُ، وَالإِسْلَامُ، وَالعَدَالَةُ، وَالسَّلَامَةُ مِنَ المَوَانِعِ.

وَصِيَغُ الأَدَاءِ: مَا يُؤَدَّى بِهَا الحَدِيثُ.

وَلَهَا مَرَاتِبُ:

الأُولَى: (سَمِعْتُ) ، وَ (حَدَّثَنِي) : إِذَا سَمِعَ وَحْدَهُ مِنَ الشَّيْخِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُ غَيْرُهُ؛ قَالَ: (سَمِعْنَا) ، وَ (حَدَّثَنَا) .

وَالثَّانِيَةُ: (قَرَأْتُ عَلَيْهِ) ، وَ (أَخْبَرَنِي قِرَاءَةً عَلَيْهِ) ، وَ (أَخْبَرَنِي) : إِذَا قَرَأَ عَلَى الشَّيْخِ.

وَالثَّالِثَةُ: (قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ) ، وَ (قَرَأْنَا عَلَيْهِ) ، وَ (أَخْبَرَنَا) : إِذَا قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ وَهُوَ يَسْمَعُ.

وَالرَّابِعَةُ: (أَخْبَرَنِي إِجَازَةً) ، وَ (حَدَّثَنِي إِجَازَةً) ، وَ (أَنْبَأَنِي) ، وَ (عَنْ فُلَانٍ) : إِذَا رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت