بالأصبع [1] وبالكف كما في الحديث.
[928] (حدثنا أحمد بن حنبل) قال: (حدثنا عبد الرحمن بن مهدي) ابن حسان أبو سعيد البصري مولى الأزد.
(عن سفيان) الثوري (عن أبي مالك) سعد بن طارق بن أشيم (الأشجعي) ويقال: ابن الأشيم الكوفي أخرج له مسلم.
(عن أبي حازم) سلمان مولى عزة الأشجعية الكوفي [2] .
(عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا غرار) بكسر الغين المعجمة وتخفيف الراء، أصل الغرار النقصان من قولهم: غارت الناقة بتشديد الراء إذا نقص لبنها [3] .
(في صلاة) هو في الصلاة أن لا يتم هيئتها ولا ركوعها ولا سجودها ولا في أركانها كاملة بل ناقصة. وقيل: الغرار: النوم.
ومعنى: لا [4] غرار. أي: لا نوم في الصلاة، وغرار [5] النوم قلته ونقصه (ولا) في (تسليم) فيه وجهان، من رواه بالجر جعله معطوفًا على قوله في صلاة فيكون المعنى: لا نقص في صلاة. ولا في تسليم وهو أن يقول إذا سلم من الصلاة: السلام عليكم ولا يقول: ورحمة الله، وكذا ابتداء السلام لا يقول: السلام عليكم [6] . ويدع ورحمة الله
(1) من (س، ل، م) .
(2) زاد هنا في الأصول الخطية: مولى عزة.
(3) في (ص، س) : رعيها.
(4) في (م) : إلا.
(5) في (م) : فالغرار.
(6) من (م) .