* ورَفْعُ الشحناءِ والتباغضِ؛ لفقد أسبابهما غالبًا.
* والحُمَةُ: بالتخفيف السم، أي: ينزع سم كل دابة.
* ووضعت الحرب أوزارها، أي: انقضى أمرها وخفت أثقالها حيث لم يبق قتال.
* والمعنى في سلب قريش ملكها، أي: لا يصير لها مع نبي الله عيسى اختصاص بشيء دون مراجعته فلا يكون حينئذ معارضًا لقوله - صلى الله عليه وسلم:"لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان" [1] .
* وفاثور: هو بالفاء، الخوان [2] يتخذ من الرخام ونحوه، قال الأغلب العجلي [3] : إذا انجلى فاثور عين الشمس.
* يقال: هم على فاثور واحد، أي: على مائدة واحدة ومنزلة واحدة، والفاثور [4] أيضًا موقع [5] ، قال الجوهري [6] : ) (وأضافه للفضة لصفائها وقبولها لما يلقى فيها) .
= مرفوعًا:"والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم - الحديث - وفيه حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها".
(1) رواه البخاري في الأحكام: (6/ 2612، رقم 6721) .
(2) الفَاثُورُ: الخوان وهو ما يوضع عليه الطعام عند الأكل (السفرة) ، وقيل: هو طست أو جامٌ - زجاج - من فضة أو ذهب."النهاية": (2/ 89، 373) ، (2/ 412) .
(3) الأغلب بن عمرو بن عبيدة العجلي، شاعر مخضرم معمِر، أدرك الجاهلية والإسلام، واستشهد في نهاوند سنة (21 هـ) ."خزانة الأدب"للبغدادي: (1/ 333) ،"الأعلام": (1/ 335) .
(4) "الفاثور": بعد الألف ثاء مثلثة وواو ساكنة وآخره راء، اسم موضع أو واد بنجد."معجم البلدان": (4/ 224) .
(5) في"أ": (موضع) .
(6) إسماعيل بن حمَّاد التركي، الأثراري، أبو نصر الجوهري، إمام اللغة، مصنف كتاب"الصحاح". مات سنة (393 هـ) ."إنباه الرواة": (1/ 194) ،"السير": (17/ 80) .