فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 2512

وأمَّا قِصَّةُ الأَخَوينِ فمَرْوِيَّةٌ عن طلحة بن عُبيد الله، وعن جماعةٍ سواه.

خَرَّجه ابنُ حَنبل، وابنُ أبي شَيبة [1] .

(1) في القصة أنَّ أحدَهما توفي قبل الآخر، فذكر فضل الأول فقال - صلى الله عليه وسلم:"ألم يكن يصلي"، ثم قال:"وما يدريك ماذا بلغت صلاته"، ثم ذكر الحديث.

وحديث طلحة بن عبيد الله:

أخرجه أحمد في المسند (1/ 161، 163) ، وابن ماجه في السنن كتاب: تعبير الرؤيا باب: تعبير الرؤيا (2/ 1263) (رقم: 3925) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (7/ 248) (رقم: 2982) ، وأبو يعلى في المسند (1/ 314) (رقم: 644) ، والهيثم بن كليب في مسنده (1/ 85) (رقم: 27) ، والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 371) ، وابن عبد البر في التمهيد (24/ 221، 223) من طرق عن أبي سلمة عن طلحة بن عبيد الله به.

وسنده منقطع، أبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من طلحة.

قاله ابن أبي خيثمة عن ابن معين. نقله الهيثم بن كليب في مسنده.

وكذا قال ابن المديني كما في تحفة الأشراف (4/ 221) .

وأخرجه ابن أبي شيبة كما قال المصنف ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (24/ 225) ، والبزار في مسنده (3/ 143) (رقم: 929) من طريق زياد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن طلحة به.

قال البزار:"وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن طلحة بن عبيد الله، ورواه محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن طلحة، فذكرناه عن زياد لأنه وصله، فرواه عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن طلحة بن عبيد الله رحمه الله. وقد تابع زيادا على روايته غير واحد".

وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فذكر هذه الطرق وغيرها، وصحح الرواية المنقطعة، وقال:"وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم". انظر: العلل (4/ 214، 215) .

والحاصل أن حديث مالك في الموطأ منقطع، إلا أن له أصولا تقوّيه والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت