فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 2512

= فأما أبو بكر فهو وإن كان ثقة عابدا، إلا أن غير واحد من الأئمة ذكر أنه كان يخطئ، كالإمام أحمد، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ومحمد بن نمير، وقال أحمد بن حنبل:"أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما حديثه عن أولئك الكبار ما أقربه عن أبي حصين وعاصم، وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق". تاريخ بغداد (14/ 379) .

وفي رواية عبد الله:"ثقة، وربما غلط". العلل ومعرفة الرجال (2/ 481) .

وانظر: تاريخ بغداد (14/ 371) ، تهذيب الكمال (33/ 132) .

-وتابع أبا بكر بن عياش على رواية الوصل شريكٌ القاضي، ذكره الدارقطني في العلل (6/ 66) ، لكن أخرجه أحمد في المسند (5/ 347) من طريق شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن معاذ، لم يذكر مسروقًا.

قلت: وهذا قد يؤيّد أن الاضطراب ليس من أبي بكر بن عياش، وإنما هو من شيخه عاصم بن بهدلة أبي النجود، وعاصم هذا قال فيه ابن حجر:"صدوق له أوهام". التقريب (رقم: 3054) .

فالحاصل أنَّ رواية أبي وائل فيها اضطراب كثير، وأصح الطرق هي طريق الأعمش عنه، وجاءت من وجهين مرسلة، وموصولة، والروايتان محفوظتان عن الأعمش، عن أبي وائل، والله أعلم.

• وأما رواية إبراهيم النخعي:

فرواه عنه الأعمش واختلف عليه.

-أخرجه النسائي في السنن (5/ 26) ، والدارمي في السنن (1/ 465) (رقم: 1623) ، ، وابن خزيمة في صحيحه (4/ 19) (رقم: 2268) ، والهيثم بن كليب في مسنده (3/ 249) (رقم: 1347) ، والدارقطني في السنن (2/ 102) (رقم: 31) ، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 98) ، (9/ 193) من طريق يعلى بن عبيد.

-والهيثم بن كليب في مسنده (3/ 253) (رقم: 1353) من طريق جرير، كلاهما عن الأعمش، عن إبراهيم، عن معاذ به، لم يذكرَا مسروقًا، وهو منقطع.

وخالفهما أبو معاوية الضرير، وعبد الرحمن بن مغراء، فروباه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق، عن معاذ، فوصلاَ الحديث.

-أخرجه أبو داود في السنن (2/ 235) (رقم: 1577) ، والنسائي في السنن (5/ 26) ، والدراقطني في السنن (2/ 102) (رقم: 31) ، والطبراني في المعجم الكبير (20/ 129) (رقم: 263) ، والبيهقي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت