وأبو الطُّفَيل أدرك النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو صغيرٌ، ولد عامَ أُحُد، ومات سنةَ مائة ونحوَها، ويُقال: هو آخِرُ من مات من الصحابة [1] .
روى سعيدٌ الجُرَيْرِي عنه أنه قال:"رأيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ولم يَبْقَ على وجهِ الأرضِ أَحَدٌ رآه غيري. . ." [2] .
وانظر أحاديثَ الجمع لابنِ عمر [3] ، وابنِ عباس [4] ، [و] [5] مرسل الأعرج [6] ، وعلي بن حسين [7] ، والجمع بالمزدلفة لابن عمر [8] ، وأسامة [9] ، وأبي أيوب [10] .
176 / حديث:"قال الله تعالى: وَجَبَتْ مَحَبتِي للمتحابِّين فِيَّ. . .".
وزاد ثلاثَ خِصال [11] .
في الجامع باب: المتحابين.
(1) قال مسلم:"مات أبو الطفيل سنة مائة وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
صحيح مسلم (4/ 1820) . وانظر: الاستيعاب (4/ 1696) ، الإصابة (7/ 230) .
(2) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الفضائل، باب: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أبيض مليح الوجه (4/ 1820) (رقم: 2340) وتمامه:"فقلت له: فكيف رأيتَه؟ قال: كان أبيضَ مليحًا مقصّدًا".
(3) سيأتي حديثه (2/ 376) .
(4) سيأتي حديثه (2/ 548) .
(5) سقطت من الأصل وإثباتها يقتضيه السياق، والله أعلم.
(6) سيأتي حديثه (5/ 353) .
(7) سيأتي حديثه (5/ 76) .
(8) سيأتي حديثه (2/ 347) .
(9) تقدّم حديثه (2/ 23) .
(10) سيأتي حديثه (3/ 143) .
(11) وهي: المتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتباذلين فيّ.