فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 2512

خرّجه البخاري في اللّباس على نصِّه في الموطأ، وحَذَف منه في المناقب قولَه:"على رأس ستين سنة" [1] ، وخرّجه في التاريخ كاملًا، وذكر إثرَه عن الزبير بن عدي، عن أنس قال:"توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين". قال:"وهذا أصَحُّ" [2] .

وخرّجه مسلم على الوجهين [3] ، وكلاهما مَرويٌّ عن ابن عبّاس، وعائشة [4] . والأصَحُّ عنهما أنَّه توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة [5] .

(1) سبق تخريج الطريقين، وصنيع البخاري يدل على دقة فقهه ونظره، لأنه لو ذكر حديث أنس بكامله في كتاب المناقب لظُنّ أنه يصحح القول بوفاته - صلى الله عليه وسلم - وعمره ستون سنة في حين أنه يضعِّف هذا القول كما سيأتي، ولم يذكر سنة وفاته في المناقب، لأنَّ الباب متعلّق به - صلى الله عليه وسلم -، وأما ذِكره للحديث بكامله في كتاب اللّباس؛ لأنَّ هذه الزيادة لا تعلّق بها بباب: الجعد من كتاب اللّباس والله أعلم.

(2) التاريخ الصغير (الأوسط) (1/ 56) ، وليس في المطبوع قوله:"وهذا أصح".

وثبت في الأوسط -ط دار الصميعي- (1/ 108) .

(3) انظر: صحيح مسلم كتاب: الفضائل، باب: في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - (4/ 824) (رقم: 2347) وفيه:"توفاه الله على رأس ستين سنة".

وفي باب: كم سنّ النبي يوم قبض (4/ 1825) (رقم: 2348) وفيه:"قبض وهو ابن ثلاث وستين، وكلاهما عن أنس".

(4) روى البخاري في صحيحه كتاب: المغازي، باب: وفاة النبي (5/ 170) (رقم: 4464) من طريق أبي سلمة عن عائشة وابن عبّاس رضي الله عنهم: أن النبي لبث - صلى الله عليه وسلم - بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن وبالمدينة عشرًا.

قال ابن حجر:"هذا يخالف المروي عن عائشة عقبه أنه عاش ثلاثا وستين، إلا أن يحمل على إلغاء الكسر". الفتح (7/ 757) .

(5) حديث عائشة أخرجه البخاري إثر حديثها المتقدّم (برقم: 4466) ، ومسلم في صحيحه كتاب: الفضائل، باب: كم سن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم قبض (4/ 1825) (رقم: 2349) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت