فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 2512

وليس فيه ذِكر عُرس [1] .

9/ حديث:"اللَّهمَّ باركْ لهم في مِكيَالِهِم. . .". يعني أهل المدينة.

وذَكَر الصاع.

في أول الجامع، مختصر [2] .

= والدارمي في السنن كتاب: الأطعمة، باب: القرع (2/ 138) (رقم: 2050) من طريق أبي نعيم، مختصرا، ستتهم عن مالك به.

(1) أي أنّ مالكًا رحمه الله أَدخل هذا الحديث في كتاب النكاح وترجم له بباب الوليمة وليس للعرس فيه ذكر.

قال ابن عبد البر:"أدخل مالك هذا الحديث في باب الوليمة وليس فيه شيء يدل على الوليمة، ويشبه أن يكون وصل إليه من ذلك علم، وأما ظاهره فلا دليل فيه على طعام العرس والوليمة". الاستذكار (16/ 364) .

وعلّل الباجي ذلك فقال:"أدخل مالك رحمه لله هذا الحديث في باب ما جاء في الوليمة، وليس في ظاهر هذا الحديث ما يدل على أنّ الطعام طعام وليمة ولا غيرها، ولكنه لما احتمل الأمرين وكان مذهبه أنه يكره لذي الفضل والهيئة الإجابة إلى طعام صُنع لغير سبب أدخل هذا الحديث في باب ما جاء في الوليمة، إما لأنه ثبت عنده أنه كان في وليمة، أو لأنه يصح أن يكون طعام وليمة، فيمنع بذلك احتجاج من يوجب إجابة الطعام غير الوليمة بهذا الحديث، لأنه إذا احتمل الوجهين لم يجز أن يُحتجّ به على أحدهما". المنتقى (3/ 350) .

(2) الموطأ كتاب: الجامع، باب: الدعاء للمدينة وأهلها (2/ 674) (رقم: 1) .

وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: البيوع، باب: بركة صاع النبي - صلى الله عليه وسلم - ومدّه (3/ 31) (رقم: 2130) وفي الاعتصام باب: ما ذَكَر النبي - صلى الله عليه وسلم - وحضّ على اتّفاق أهل العلم. . . (8/ 506) (رقم: 7331) من طريق القعنبي. وفي كفّارات الأيمان، باب: صاع المدينة ومدّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وما توارث أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن (7/ 304) (رقم: 6714) من طريق عبد الله بن يوسف. ومسلم في صحيحه كتاب: الحج، باب: فضل المدينة ودعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها بالبركة (2/ 994) (رقم: 1368) من طريق قتيبة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت