فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 2512

واحد، وأنّها وَثَبَتْ وَثْبَةً شديدةً ...". فيه:"شُدِّي على نفسِكِ إزاركِ، ثم عُودي إلى مضجِعكِ"."

في أبواب الحيض.

عن ربيعة ذكره [1] .

وهذا غير محفوظ لعائشة، وإنما يُروى معناه عن أم سلمة، خرّج لها في الصحيح [2] .

وجاء حكمه عن عائشة، وميمونة، وغيرهما [3] .

(1) الموطأ كتاب: الطهارة، باب: ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض (1/ 74، 75) (رقم: 94) .

(2) كذا قال! ! وقبله ابن عبد البر في التمهيد (3/ 162) :"ولا أعلم أنه رُوي من حديث عائشة بهذا اللفظ ألبتة".

وقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى (1/ 311) من طريق عطاء بن يسار عن عائشة قالت:"كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في لحاف واحد فانسللت، فقال: ما شأنك؟ فقلت: حضتُ، فقال: شدّي عليك إزارك ثم ادخلي", قال الحافظ في التلخيص (1/ 177) :"إسناده صحيح".

وعليه فنقول كما قال البيهقي عقب حديث الموطأ: إن القصة وقعت لعائشة وأم سلمة جميعًا.

وحديث أم سلمة أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الحيض، باب: من سمّى النفاس حيضًا (1/ 113) (رقم: 298) ، وفي باب: النوم مع الحائض وهي في ثيابها (1/ 120، 121) (رقم: 322، 323) ، ومسلم في صحيحه كتاب: الحيض، باب: الاضطحاع مع الحائض في لحاف واحد (1/ 243) (رقم: 5) كلاهما من طريق زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة.

(3) روى البخاري في صحيحه كتاب: الحيض، باب: مباشره الحائض (1/ 114) (رقم: 300، 303) ، ومسلم في صحيحه كتاب: الحيض، باب: مباشرة الحائض فوق الإزار (1/ 242، 243) (رقم: 1 - 4) من حديث عائشة وميمونة"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يباشر نساءه فوق الإزار وهن حُيَّض".

وروى البيهقي في السنن الكبرى (1/ 312) عن حرام بن حكيم عن عمه، وعن عمير مولى عمر عن عمر نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت