النسخ سيّئًا في بعض الكلمات فيخرج الناسخ لَحَقًا يبيّن فيه تلك الكلمة ويقول:"بيان، أو بيانه كذا" [1] .
3 -أنَّ الناسخ قد يعلّق على بعض المواضع ممّا يرى ويظنّ أنَّ المصنِّف أخطأ في ذلك [2] ، أو يوضِّح كلامه [3] ، وقد يذكر بعض أقوال أهل العلم للفائدة [4] .
4 -كما أنَّه اعتنى بنقل الحواشي الموجودة في النسخة التي نقل منها، ومثاله أنَّ أبا العباس الداني ذكر عدد الأحاديث التي مضت في الأقسام الثلاثة الأولى (الأسماء، والكنى، والنساء) فقال:"وجميع حديثهم ستمائة حديث"، علّق الناسخ عليه بقوله:"حاشية في الأصل: هذا نقص عدد، وهكذا وقع في الأصل، والعدد في الأحاديث مائة حديث وستة وثلاثون حديثًا" [5] .
5 -كما تميّزت النسخة أيضًا بنظام التعقيبة، والتعقيبة هي الكلمة التي تكتب أسفل الصفحة اليمنى غالبا لتدلّ على بدء الصفحة التي تليها [6] . وكانوا يفعلون هذا وصلًا للجمل بعضها ببعض، وتفاديًا لاضطراب أوراق النسخة إذا تداخلت فيما بينها.
(1) انظر مثلًا: (ل: 32 / أ) ، (ل: 52 / ب) ، (ل: 58/ أ) ، (ل: 88 / أ) .
(2) انظر: (2/ 205، حاشية 1) ، (2/ 517، حاشية 2) .
(3) انظر مثلًا: (ل: 98/ أ) ، (ل: 103/ ب) ، (ل: 139/ أ)
(4) انظر مثلًا: (ل: 69/ ب) ، (ل: 172/ أ)
(5) (ل: 196/ أ) .
(6) انظر: تحقيق النصوص ونشرها (ص: 41) .