قال الخطيب البغدادي:"وأما المرسل فهو ما انقطع إسناده بأن يكون في رواته من لم يسمعه ممّن فوقه، إلَّا أنَّ أكثر ما يوصف بالإرسال من حيث الاستعمال ما رواه التابعي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -" [1] .
• إطلاقه على الحديث المعلَّل لفظ العلول.
قال المصنِّف في المقدّمة:"وأَذْكر المقطوعَ والموقوفَ اللَّاحِقِ بالمرفوع، وسائرَ الحديثَ العلولِ" [2] .
قال ابن الصلاح:"معرفة الحديث المعلل، ويسمّيه أهل الحديث العلول، وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس: العلة والعلول، مرذول عند أهل العربية واللغة" [3] .
والمعلول قد استعمله كثير من أهل الحديث كالترمذي والدارقطني والحاكم وغيرهم، والأفصح فيه أن يُقال: معلّ [4] .
• قد يطلق لفظ المجهول، ولا يعني به الجهالة المعروفة عند المحدّثين، وإنَّما يعني به المبهم.
مثال ذلك أنَّه ذكر حديث ابن شهاب عن ابن لكعب بن مالك
(1) الكفاية (ص: 21) ، وانظر: علوم الحديث لابن الصلاح (ص: 53) ، إرشاد طلاب الحقائق (ص: 79) ، اختصار علوم الحديث (ص: 45) ، النكت (2/ 544) ، وفتح الغيث (1/ 158) .
(2) (2/ 8) ، وانظر: (2/ 67، 76، 196، 293) .
(3) علوم الحديث (ص: 81) .
(4) انظر: التقييد والإيضاح (ص: 96) ، فتح المغيث (1/ 256) .