«ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حُمر النَّعم» [1]
وهذه الآيات والأحاديث الصحيحة كلها تعم الدعوة إلى الله سبحانه من طريق وسائل الإعلام المعاصرة ومن جميع الطرق الأخرى كالخطابة والتأليف والرسائل والمكالمات الهاتفية وغير ذلك من أنواع التبليغ لمن أصلح الله نيته ورزقه العلم النافع والعمل به، وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى» [2] ، وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» [3] وأسأل الله -عز وجل- أن يوفِّق علماء المسلمين وولاة أمرهم لكل ما فيه صلاح العباد والبلاد، إنه ولي ذلك والقادر عليه. [4]
هذا وما كان من خطأ أو نسيان فمن نفسي والشيطان والتوفيق في كل أمر من الله وحده، وأسأل الله أن يقينا الشرور كلها ... الدعاء.
(1) أخرجه البخاري 2942، ومسلم 6376.
(2) أخرجه البخاري 1، ومسلم 5036.
(3) أخرجه مسلم 6708.
(4) راجع فتاوي العقيدة (2/ 814، 817 - 819) ط. دار الوطن، نقلًا عن عون العلي الحميد (2/ 432) .