إنَّ الحاسد يُشْعِلُ فرنًا ساخنًا ثم يقتحمُ فيه. التنغيصُ والكدرُ والهمُّ الحاضرُ أمراضٌ يولّدها الحسدُ لتقضي على الراحةِ والحياةِ الطيبةِ الجميلةِ. بلِيَّةُ الحاسِدِ أنهُ خاصمَ القضاءَ، واتهم الباري في العدْلِ، وأساء الأدب مع الشَّرعْ، وخالف صاحبَ المنْهجِ صلى الله عليه وسلم. [1]
نعوذُ باللهِ من شرِّ حاسد إذا حسدْ ونسأل الله -تعالى- معافاته الدعاء
(1) لا تحزن.