فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 676

إن الله يحبُّ قُنوتَ المُخبِتين، {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60) } [1] ... وفي ثنايا آيات الصيام: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) } [2] .

ألِحُّوا فإن الله يحبُّ المُلِحِّين، والتزِموا مع الله الأدب: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (56) } [3] .

عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قلتُ: يا رسول الله! أرأيتَ إن علِمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدر ما أقولُ فيها؟ قال:"قُولِي: اللهم إنك عفُوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي"؛ حديثٌ صحيحٌ أخرجه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه.

بارَك الله لي ولكم في القرآن والسنة، ونفعَنا بما فيهما من الآيات والحكمة، أقولُ قولي هذا، وأستغفر الله تعالى لي ولكم.

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي في السماء تمجَّد، والشكرُ له على الدوامِ وسرمَدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه خيرُ من صام وقام وزكَّى وتعبَّد، صلَّى الله وسلَّم وبارَكَ عليه، وعلى آله وأصحابِه أُولِي الفضل والسُّؤدَد، والتابعين ومن تبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

أيها المسلمون:

(1) سورة غافر

(2) سورة البقرة

(3) سورة الأعراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت