فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 676

الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ (80) [1] ... ، صلى الله عليه: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ (56) } [2] ... ، جعله شاهدًا على الناس: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا (46) } [3] ... ، أقسم الله تعالى به: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72) } [4] ... ، ولاطَفَهُ بقوله: {عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ (43) } [5] ، ووعده بالعطاء حتى الرضا: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) } [6] ... ، {وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) } [7] ... ، طمأنه ربه بالحفظ والرعاية والأمن والكفاية: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ المُسْتَهْزِئِينَ (95) } [8] ... ، {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ (67) } [9] [المائدة: 67] ، وقال سبحانه: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا (48) } [10] .

كانت حياته أمانًا لأهل الأرض، أمانًا من الهلاك العام والعذاب الطَّام: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ (33) } [11] .

أعطاه الله الكوثر، وآتاه السبع المثاني والقرآن العظيم، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأتم عليه نعمته عليه، وهداه ونصره، وجعله رحمة للخلق: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً

(1) سورة النساء

(2) سورة الأحزاب

(3) سورة الأحزاب

(4) سورة الحجر

(5) سورة التوبة

(6) سورة الضحى

(7) سورة القلم

(8) سورة الحجر

(9) سورة المائدة

(10) سورة الطور

(11) سورة الأنفال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت