فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 676

لِّلْعَالَمِينَ (107) [1] .

أيها المسلمون:

نَبِيٌّ هذا شأنه، ورسولٌ هذا شأوه، وعظيمٌ هذا قدره - لا يضره شَنَأُ الشانئين، ولا ينال سماءه حقد الحاقدين.

إن رسول الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قد فاضت بمحبته قلوب المسلمين، وتشربت بمودته جوارح المؤمنين، وقدره عند الله عظيم، ولن يضر الشمس أن تشتمها خفافيش الظلام، ولن يغير الحق تهويش الباطل، وإذا عجز الباغي أمام الحقيقة فزع إلى الشِّتام، ومن جف دلوه من الماء أثار التراب والغبار.

فاللهم اشرح صدورنا بمحبة نبينا، واشف صدورنا ممن آذانا في نبينا، اللهم ارزقنا طاعة رسولك محمد - صلى الله عليه وسلم - واتباع سنته.

اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين.

اللهم أمِّنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.

(1) سورة الأنبياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت