قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في وصفه:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبيض مشربًا بحمرة، أدعج العينين، أهدب الأشفار، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت جميعًا، بين كتفيه خاتم النبوة، أجود الناس كفًّا، وأجرأ الناس صدرًا، وأصدق النَّاس لَهجة، وأوفاهم ذمَّة، وألينُهم عريكة، مَنْ رآه بديهةً هابه، ومَنْ خالطه معرفةً أحبَّه، يقول ناعِتَهُ: لم أر قبله ولا بعده مثله"!!
وقال أبو الطفيل:"كان أبيضَ مليح الوجه".
وقال أنس - رضي الله عنه:"كان بسط الكفين، أزهر اللون، ليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء، إنما كان شيءٌ يسيرٌ في صبغيه".
وقال البراء - رضي الله عنه:"كان مربوعًا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئًا قط أحسن منه، كان مثل القمر".
وقال جابر - رضي الله عنه:"كان لا يضحك إلا تبسمًا، إذا نظرت إليه قلت: أكحل العينين، وليس بأكحل، رأيته ليلة أضحيان - أي ليلة بدر - فجعلت أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه حلة حمراء، وأنظر إلى القمر؛ فإذا هو عندي أحسن من القمر"وقال أبو هريرة - رضي الله عنه:"لم أر شيئًا أحسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأن الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحدًا أسرع في مشيه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنما الأرض تُطوَى له، وإنا لنجهد أنفسنا، وإنه لغير مكترث"!!
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما:"كان أبلج الثنيتَيْنِ، إذا تكلَّم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه".