فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 491

فأخبرت عمر - رضي الله عنه - بعد أن قدمت خبرة كله، فقال - رحمه الله - ما زال يسأل الشهادة ويطلبها وإن كان ما علمت من خيار أصحاب نبينا - صلى الله عليه وسلم - وقديم إسلام [1] .

276 -خل عني يا خالد فإنه قد كان لك مع رسول الله سابقة

أخرج يعقوب بن أبي سفيان، وابن عساكر عن ثابت البناني - رضي الله عنه - أن عكرمة ابن أبي جهل - رضي الله عنه - ترجل يوم كذا وكذا فقال له خالد بن الوليد - رضي الله عنه - لا تفعل فأن قتلك على المسلمين شديد فقال خل عني يا خالد فإنه قد كان لك مع رسول الله سابقة وإني وأبي كنا من أشد الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمشي حتى قتل [2] .

277 -من يبايع على الموت؟

وعن سيف بن عمر عن أبي عثمان عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال عكرمة بن أبي جهل - رضي الله عنه - يوم اليرموك، قاتلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مواطن وأفر منكم اليوم، ثم نادي: من يبايع علي الموت؛ فبايعه عمه الحارث بن هشام وضرار بن الأزور - رضي الله عنهما - في أربعمائة من وجوه المسلمين وفرسانهم قدام فسطاط خالد - رضي الله عنه - حتى أثبتوا جميعا جراحا وقتل منهم خلق منهم ضرار ابن الأزور - رضي الله عنه - قال الذهبي: قال أبو إسحاق السبيعي: نزل عكرمة يوم اليرموك فقاتل قتالا شديدا، ثم استشهد فوجدوا به بضعا وسبعين من طعنة ورمية وضربة [3] .

(1) «الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء» (3/ 63) ، و «الطبقات الكبرى» (3/ 474) .

(2) أخرجه ابن عساكر (41/ 69) ، «التاريخ الصغير» (1/ 73) ، و «تاريخ دمشق» (41/ 69) .

(3) «السير» للذهبي (ح 3 ص 193) ، و «الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء» (3/ 285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت