-اتفق نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب على إثبات الياء في أحد عشر موضعًا وهي: {يَوْمَ يَأْتِ} في (هود: 105) ، و {أَخَّرْتَنِ} في (الإسراء: 62) . و {يَهْدِينِ} و {يُؤْتِينِ} و {نَبْغِ} و {تُعَلِّمَنِ} في (الكهف: 24 و 40 و 64 و 66) . و {الْجِوَارِ} في (الشورى: 32) . و {الْمُنَادِ} في (ق: 41) . و {إِلَى الدَّاعِ) في (القمر: 8) . و يَسِّر} في (الفجر: 4) وهي من رؤوس الآيات. و {أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ} في (طه: 93) . وهم في هذه المواضع الأحد عشر على قواعدهم المتقدمة إلَّا أن أبا جعفر فتح الياء وصلًا من {أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ} وأثبتها وقفًا. ووافقهم الكسائي في {يَأْتِ} و {نَبْغِ} على قاعدة الوصل. وجميع هذه المواضع وقعت في وسط الآيات إلَّا موضع {يَسِّر} في (الفجر: 4) وهي من رؤوس الآيات.
-واتفق نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب ووافقهم حمزة على إثبات الياء في {أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ} في (النمل: 36) على قاعدتهم المذكورة إلَّا أن حمزة خالف أصله فأثبتها وصلًا ووقفًا كابن كثير ويعقوب. وحمزة ويعقوب اتفقا على إدغام النون منها.
-واتفق نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب ما عدا الأزرق عن ورش على إثبات الياء في حرفين وهما {إِنْ تَرَنِ} في (الكهف: 39) ، و {اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ} في (غافر 38) على قاعدتهم المذكورة.
-واتفق نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب ما عدا قالون على إثبات الياء في {وَالْبَادِ} في (الحج: 25) على أصولهم.
-واتفق ورش، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب ما عدا أبو جعفر على إثبات الياء في {كَالْجَوَابِ} في (سبأ: 37) على أصولهم [1] .
-واتفق ابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب على الإثبات في {تَأْتُونِي} في (يوسف: 60) على ما تقدم من أصولهم [2] .
-واتفق أبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب، وورش، والبزي على إثبات الياء {يَدَعُ الدَّاعِ إِلَى} في (القمر: 6) [3] .
(1) قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر 2/ 138: (وانفرد الحنبلي عن هبة الله عن ابن وردان بإثباتها، وقد تابعه الأهوازي على ذلك فخالف سائر الرواة في ذلك والله أعلم) .
(2) قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر 2/ 138: (إلَّا أن الهذلي ذكر عن ابن شنبوذ في رواية قنبل حذفها في الوقف، وهو وهم) .
(3) قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر 2/ 138: (وذكر الهذلي الإثبات أيضًا عن قنبل، وهو وهم) .