فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 356

تسبب السعي في حدوثه قبل الانصراف) لا يضر، ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد طاف طواف الوداع، ثم صلى بعده صلاة الفجر وقرأ بسورة الطور، ولم يثبت أنه أعاد طواف الوداع رغم هذا الفاصل.

-تنبيه هام جدًا: اعلم - رحمك الله - أن العلماء قد قسموا أعمال الحج إلى أركان وواجبات وسُنَن كالآتي:

-أولًا: الأركان:

(1) الإحرام. (2) الوقوف بعرفة. (3) طواف الإفاضة. (4) السعي بين الصفا والمروة.

-ثانيًا: الواجبات:

(1) أن يكون الإحرام من الميقات. (2) المَبِيت بالمزدلفة (وفيه خلاف) .

(3) المَبِيت بمني لغير أصحاب الأعذار. (4) رَمْي الجِمار.

(5) الحلق أو التقصير. ... (6) طواف الوداع.

ملحوظة: ذكر بعض العلماء أن من الواجبات أيضًا: امتداد الوقوف بعرفة إلي ما بعد الغروب، وقد تقدم أن الراجح أن ذلك هو الأكمَل، لكنه لو دُفِعَ قبل الغروب فلا شئ عليه.

-ثالثًا: السنن (يعني المُستَحَبَّات) : وهي غير ما ذُكِرَ من الأركان والواجبات.

-ما حُكم مَن ترك واجبًا أو ركنًا في الحج أو العمرة؟

أما مَن ترك نية الإحرام فإن إحرامه لم ينعقد أصلًا فلا يَصِحّ حجه، وأما من ترك ركنًا من الأركان كالطواف أو السعي فإنه يَلزمه الإتيان به، إلا إذا فات وقته كالوقوف بعرفة، فقد فاته الحج، وأما مَن ترك واجبًا فعليه دم (والمقصود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت