بالدم: أن يذبح سُبع بدنة أو سُبع بقرة، يعني يشارك ستةٍ غيره فيها، أو واحدة من الضأن أو الماعز) وذلك لما ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"من ترك شيئًا من نسكه، أو نسيه فليهرق دمًا". فإذا لم يجد الهَدْي فلا شئ عليه، وعليه الاستغفار والتوبة، وأما مَن ترك سُنة من السنن فإنه فاتَهُ الفضل ولا شيء عليه.
-وإتمامًا للفائدة .. فهذا مُلَخَّص سريع جدًا لصفة الحَجّ على هيئة نِقاط كالتالي:
(1) قبل السفر: (التوبة وَرَدُّ المَظالم، وتعلُّم أحكام الحَج والعُمرة) .
(2) عند بداية السفر: (يصلي ركعتين قبل السفر، ويتجنب المُخاصَمة والخِلاف والتنازُع، ويتق اللهَ حيثما كان) .
(3) فإذا وصل إلى المِيقات المكاني الخاص ببلده - على ما سبق تفصيله -، فإنه يُحرم بالحج أو العمرة.
(4) ثم يبدأ في التلبية.
(5) وليتجنب محظورات الإحرام.
(6) فإذا وصلَ مكة: بدأ بدخول المسجد الحرام.
(7) وليبدأ بالطواف حول الكعبة سبعة أشواط، وهو مايُسَمَّى بـ (طواف القُدُوم) .
(8) ثم يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم.
(9) فإذا فرغ الحاج من صلاة ركعتي الطواف: ذهب إلى زمزم فشرب منها، وَصَبَّ على رأسه.
(10) ثم يرجع إلى الحَجَر الأسود فيكبر ويستلمه على التفصيل السابق.
(11) ثم يسعَى بين الصفا والمروة سبعة أشواط.