فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 356

15.ملاحظات هامة تتعلق بطواف الوَداع:

1.يُستَحَبّ أن يكون آخر عهده بمكة هو طواف الوداع، بحيث يؤدي الطواف ثم يرحل من مكة مباشرة (هذه هي السُنَّة) ، لكنه لو تأخر بعد طواف الوداع لشراء شئ في الطريق مثلًا، أو لانتظار رفقته فلا شئ عليه.

2.ليس في طواف الوداع رَمَل ولا اضطباع، ولا يَلزمه أن يلبس ملابس الإحرام، بل يطوف بملابسه العادية.

3.من البدع رجوع بعض الناس عن الكعبة إلي الخلف مودعين البيت بوجههم، ويقفون عند الباب، ويكبرون ثلاثًا قائلين: (السلام عليك يا بيت الله) ، فهذا كله لا دليل عليه، بل عليه الخروج بوجهه، ولا يتكلف صفة معينة؛ لأن خيرَ الهدي: هديُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم.

-تنبيه: إذا أخَرَّ الحاجُّ طوافَ الإفاضة عن يوم النحر على أنْ يؤَدّيَهُ في وَقتٍ آخر فترة وُجُودِهِ بمكة، ثم حدث له ظرف مُفاجئٌ - مثلًا - أرادَ بسببه الرحيل مِن مكة فماذا يفعل؟ هل يطوف طوافين (يعني طواف بنية الإفاضة ثم طواف بنية الوداع؟) ، أم يُجزئُهُ طوافٌ واحد بِنِيَّة الطوافين معًا؟

الجواب: يَجُوز له أن يطوف طوافًا واحدًا (بشرط استحضار نِيَّة الطوافين معًا) ، ويُجزِئُهُ ذلك الطواف عن طواف الوداع مع طواف الإفاضة (وذلك مِن باب التيسِير) ، ولكنْ لا يَنْوِ طواف الوداع فقط.

-ويُلاحَظ أنَّ هذا الحاج - الذي أرادَ الرحيلَ المُفاجئ - إذا كانَ مُتَمَتِّعًا، واحتاجَ إلى السعي بعد هذا الطواف الأخير فلْيَسعَ ولا بأس بذلك، ولا يَلزمه إعادة الطواف مرة أخرى بعد السعي من أجل أن يكون آخر عهده بالبيت الطواف؛ لأن هذا الوقت الفاصل بين الطواف والرحيل، (أعني الوقت الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت