فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 356

وأهل المَشعَر الحرام، وَضَمِنَ عنهم التَبِعَات، فقال عمر: (يا رسول الله، هذا لنا خاصَّة؟) ، فقال: هذا لكم، ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة". [1] "

-وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله يُبَاهِي بأهل عرفات أهلَ السماء، فيقول لهم: انظروا إلى عبادي، جاءوني شُعْثًا غُبْرًا". [2]

-وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما مِن يومٍ أكثر مِن أن يَعتِق الله فيه عبيدًا من النار من يوم عَرَفَة، وإنه لَيَدْنُو، ثم يُبَاهِي بهم الملائكة، فيقول: ما أرادَ هؤلاء؟". [3]

2.قال الشيخ الإسلام ابن تَيْمِية رَحِمَهُ الله:"يَجُوز الوقوف ماشيًا وراكبًا، وأما الأفضل فيختلف باختلاف الناس، فإن كانَ: (ممن إذا رآه الناس لحاجتهم إليه -(كمن يُعَلِّم الناس المناسك) -، أو كانَ يشق عليه تَرْك الركوب): وقفَ راكبًا، فإن النبي صلى الله عليه وسلم وقف راكبًا". [4]

3.السُنَّة أن يقف يوم عرفة مستقبل القبلة، حتى لو كانَ جبل الرحمة خلف ظهره، فإنّ مِن الأخطاء: استقبال بعض الناس لجبل الرحمة دون الكعبة.

4.تَعَمُّد الصعود فوق الجبل يُعتَبَر بدعة، إذ لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فضيلة في ذلك.

5.الصحيح أن يدعو كل إنسان لنفسه منفردًا، ولا يكون الدعاء جماعيًا، لأنه لم يثبت هذا منه صلى الله عليه وسلم.

(1) (انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1151)

(2) (انظر صحيح الجامع حديث: 1867)

(3) (مسلم: 1348)

(4) (مجموع الفتاوى: 26/ 132)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت