الله عليه وسلم طاف في حجة الوداع بالبيت وبين الصفا والمروة وهو على راحلته). [1]
-تنبيه: اعلم أن القارن والمُفرِد يكفيه هذا السعي، فلا يلزمه أن يسعَى مرة أخرى بعد طواف الإفاضة، أما المُتَمَتِع فإنه يلزمه أن يسعَى سعيًا آخرًا غير هذا السعي (بعد طواف الإفاضة) .
-تاسعًا: ملاحظات هامة تتعلق بالمَبِيت بِمِنَى ليلة عرفة (وهي الليلة التي تسبق يوم عرفة) :
(1) من الأخطاء الشائعة: ترْكُ المَبِيت هذه الليلة بمِنَى، ومن الأخطاء كذلك تَعَمُّد الإحرام تحت مِيزاب الكعبة.
(2) اعلم أن أيام الحَجّ قد سُمِّيَت ببعض الأسماء، فاليوم الثامن من ذي الحِجّة يُسَمَّى:"يوم التَرويَة"، واليوم التاسع يُسَمَّى:"يوم عَرَفَة"، واليوم العاشر يُسَمَّى:"يوم النَفر الأول"، وهو يوم العِيد، واليوم الحادي عشر يُسَمَّى:"يوم القرّ"، واليوم الثاني عشر يُسَمَّى:"يوم النَفر الثاني"، واليوم الثالث عشر يُسَمَّى:"يوم النَفر الثاني"، وهذه الأيام الثلاثة الأخيرة تُسَمَّى جميعًا:"أيام التشريق".
-عاشرًا: ملاحظات هامة تتعلق بيوم عرفة:
1.ما هو فضل يوم عَرَفَة؟
-قال النبي صلى الله عليه وسلم:"مَعاشرَ الناس، أتاني جبرائيل آنفًا - (أي سابقًا) -، فأقرأني من ربي السلام، وقال: إن الله عَزَّ وجَلّ غفر لأهل عرفات،"
(1) (انظر الشرح المُمتِع: 7/ 306)