فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 279

- (آية 125) {ضَيّقًا} : قرأها ابن كثير بإسكان الياء (ضَيْقًا) . {يَصَّعَّدُ} : قرأها ابن كثير بإسكان الصاد وتخفيف العين (يَصْعَدُ) [1] .

- (آية 126) {صِرَاط} : قرأها قنبل بالسين بخلاف عن البزِّي (سراط) .

- (آية 128) {يَحْشُرُهُمْ} : قرأها ابن كثير بنون العظمة (نحشرهم) .

- (آية 130) {عَلَيْكُمْ ءَايَاتي} {أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُم} : قرأهما ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.

- (آية 135) {مَكَانَتِكُمْ إِنِّي} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.

- (آية 137) {مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بواو مدية (فعلوهو) .

- (آية 138) {عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (عليهي) .

- (آية 139) {وَأَنْ يَكُنْ مَيْتَةً} : قرأها ابن كثير بالتاء في (يكن) ورفع (ميتة) . فتقرأ (وأَنْ تَكُنْ مَيْتَةٌ) . {فِيهِ شُرَكَاءَ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (فيهي) . {وَصْفَهُمْ إِنَّهُ} : قرأ ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.

- (آية 141) {أُكُلُهُ} : قرأها ابن كثير بإسكان الكاف (أُكْلُهُ) . {حَصَادِهِ} : قرأها ابن كثير بكسر الحاء (حِصَادِهِ) .

- (آية 142) {خُطُوَاتِ} : قرأها قنبل بضم الطاء وسكنه البزِّي (خطْوات) .

- (آية 143) {الْمَعْزِ} : قرأها ابن كثير بفتح العين (الْمَعَزِ) . {ءَآلذَّكَرَينِ} : اجتمع في هذه الكلمة همزتان: همزة الاستفهام وهمزة الوصل، فهمزة الوصل [2] تبدل إلى حرف مد من جنس حركة الهمزة الأولى فتصبح بدلًا، ففيها لابن كثير وجهان:

الأول: المد المشبع بست حركات.

(1) قرأها ابن كثير بإسكان الصاد وتخفيف العين على أنه أخذ من قولهم صعد يصعد وذلك كله إن كان لفظه من الارتقاء، فالمراد به المشقة. ينظر: الكامل المفصل ص 144.

(2) المراد بهمزة الوصل هي التي بين همزة الاستفهام ولام التعريف (أَالذَّكّرّينِ) وأختلف القراء في كيفيتها: فالجمهور على إبدال همزة الوصل الواقعة بعد همزة الاستفهام ألفًا خالصة مع إشباع المد للساكنين للكل وسمي بمد الفرق لغرض التفريق بين الجملة الاستفهامية والجملة الخبرية، وذهب آخرون إلى تسهيلها بين بين ولا يكون إلاَّ مع القصر، وهما صحيحان كما في الشاطبية وغيرها. ينظر: البدور الزاهرة للقاضي ص 207، والكامل المفصل ص 147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت