فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 269

قصتهم مع حزقيل (عليه السلام) :

قال تعالي"ألم تر إلي الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال الله لهم موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضلا ً علي الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون". [البقرة، الآية 243)

قال ابن كثير:

ظهر وباء ففروا منه ونزلوا بصعيدا من الأرض فقال لهم الله موتوا فماتوا جميعًا فحظروا عليهم حظيرة دون السباع فمضت عليهم دهور طويلة فمر بهم حزقيل (عليه السلام) فوقف عليهم متفكرًا فقيل له أتحب أن يبعثهم الله وأنت تنظر فقال: نعم، فأمر أن يدعو تلك العظام أن تكتس لحمًا وإن يتصل العصب بعضه ببعض فناداهم عند أمر الله له بذلك، فقام القوم أجمعون وكبروا تكبيرة رجل واحد، وكان يقال لهذه القرية داوردان (قصص الأنبياء لابن كثير)

قصتهم مع نبي الله يحي بن زكريا وزكريا (عليهما السلام) :

إزدادوا في الفحش والضلال حتى إنهم كانوا يقتلون الأنبياء ثم طردوا من القدس علي يد ملك ظالم ملك الدنيا بختنصر نظر بعض أنبيناء بني إسرائيل إلي ما يصنع بهم بختنصر من التنكيل والتشريد فقال النبي بما كسبت أيدينا سلطت علينا من لا يعرفك ولا يرحمنا وقال بختنصر لدنيال: ما الذي سلطني علي قومك قال عظم خطيئتك وظلم قومي أنفسهم وكان بختنصر من العماليق هزم اليهود وأخذ التابوت من بني إسرائيل ودمر المسجد الأقصي حتى أعاد بناؤه سليمان (عليه السلام) واستمر معهم نبيهم سليمان حتى مات وخلفه أنبياء منهم يحيي (عليه السلام) ولننظر ماذا فعلوا معه كان في زمانة ملك فاجر طاغية أراد أن يتزوج بابنه أخيه البغي الزانية وأرادت هي ذلك حتى ترث الملك وكانت أمها تحرضها وأرادوا من نبي الله يحي أن يستثنيهم من هذه القاعدة التي تحرم علي الإنسان أن يتزوج ابنه أخيه ولكن يحيي خطب في الناس وأفتي بتحريم زواج البنت من عمها فغضب الملك والبنت وفي ليلة من لياليهم المحرمة أخذت تغني للملك وترقص له فأرادها لنفسه فأبت إلا أن يتزوجها قال: كيف ويحيي قد نهي قالت: مهري أن تأيني برأس يحيي فأمر في جيشه قال ائتوني برأس يحيي فذهب الجنود ودخلوا علي يحيي المحراب وقتلوه وقطعوا رأسه وجاءوا بها علي صحن إلي الملك فدفعه إلي البغي وقدمه إلي الزانية فكان انتقام الله من هذه المرأة كما قال ابن كثير عن الحافظ ابن عساكر في (المستقصي في فضائل الأقصى) عندما أتاها الطبق وعليه رأس يحيي حملته علي رأسها وأتت به أمها فلما تمثلت بين يدي أمها خسف بها إلي قدمها ثم إلي حقويها وجعلت أمها تولول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت