(12) يقول أريد أن ادرس الأدب العربي كما يدرس صاحب العلم الطبيعي علم الحيوان والنبات ومالي ادرس الأدب لأقصر حياتي علي مدح أهل ألسنه وذم المعتزلة من الذي يكفلي أن ادرس الأدب لأكون مبشرا للإسلام أو هادما للإلحاد.
(13) يقول: إن الإنسان يستطيع أن مؤمنا وكافرا في وقت واحد مؤمنا بضميره وكافرا بعقله فان الضمير يمكن إلي الشئ وطمئن إليه فيؤمن به أما الفعل فيعيد النظر فيه ويفكر فيهدم ويبني ويهدم
(014) علينا أن نسير سيره الأوربيين ونسلك طريقهم لنكون لهم أندانا ونأخذ الحضارة خيرها وشرها حلوها ومرها وما يحب منها وما يكره وما يحمد منها وما يعاب.
(15) كان يتقدم بعض المستشرقين المحاربين لله ورسوله الطاعنين في القران لإلقاء محاضرات حول الإسلام في الجامعات المصرية لتشكيك الطلبة في القران الكريم.
(16) كان يشجع تيار التنصير في الجامعة وحينما اكتشف هذا المخطط ألتنصيري قال: ما يضر السلام أن ينقص واحدا أو تزيد المسيحية واحدا عندما اكتشف ان هناك كتابا مقررا في قسم اللغة الانجليزية يتضمن هجوما علي الإسلام ورسوله؛ قال إن الإسلام قوي ولا يتأثر ببعض الأفراد) واكتفي بهذا في حين ترك للأساتذة الانجليز مطلق الحرية في هذا العمل.
(017) عمد إلي إخراج كل من له رأي أو آصاله من كليه الآداب واستبقي اعوانة الذين سار بهم إلي الطريق الذي رسمه وأعان علي ذلك (علي لطفي) الذي كان مديرا للجامعة وفي نفس الوقت تابعا لخططه وخاصة في إنشاء معهد التمثيل والرقص الإيقاعي وعوده الطالبات إلي الاختلاط وتحريضهن علي ذلك ومعارضه الجبهة الإسلامية التي حاولت أن تدعوا إلي الدين والأخلاق وهكذا تحولت الجامعة إلي نجتمع متحلل من قيود الأخلاق الإسلامية فأقيمت حفلات رسميه في دار الأبرا لها راقصات محترفات ومن ثم عرفت حفلات الرقص والسمر في البيوت مما قصت إخباره بعض الحريمات وغيرها والرحلات المشتركة وما كان يجري في اتحاد الجامعة ورابطه الفكر العلمي من محاضرات ماديه ألحاديه ومقطوعات فرنسيه علي البيانو وراويات تمثيلية تقوم علي الجب والغرام وقد وصل الأمر إلي حد أن احد الأساتذة الأجانب ضاق ذرعا بذلك الفساد فكتب يقول انه خليق بالجامعة أن تمثل المثل الأعلى يعني الطلاب لا ان تمثل فيهم الكبر ولكن طه حسين كان يرعي ذلك ويقول ان هذا النوع من الحياة الحديثة لن يمضي عليه وقت طويل في مصر حتى بغير العقلية المصرية تغيرا كبيرا.