(5) يقول لم أكن في اللجنة التي وضعت الدستور القديم ولم أكن ضمن الذين وضعوا الدستور الجديد ولم يستشرني اؤلئك وهؤلاء في هذا النص الذي اشتمل عليه الدستور جميعا والذي يعلن أن الدولة المصرية دينا رسميا هو الإسلام ولو قد استشارني أولئك وهؤلاء لطلبت إليهم أن يتفكروا قبل أن يضعوا هذا النص في الدستور. [1]
(6) يطلب من طلاب كليه الآداب الهجوم علي القران واقتحامه في جراه ونقضه بوصفه كتابا أدبيا يقال فيه هذا وهكذا (تعالي الله عما يقولون علوا كبيرا) وقد حكي عنه عبد الحميد سعيد قوله (ليس القران إلا كتابا ككل الكتب الخاضعة للنقد فيجب أن يجري عليه ما يجري عليها والعلم يحتم عليكم أن تصرفوا النظر نهائيا عن قداسته التي تتصورونها وان تعتبروه كتابا عاديا فتقولوا فيه كلمتكم ويجب ان يختص كل واحد منكم بنقد شيئا من هذا الكتاب ويبين ما أخذه عليه) [2]
(7) شن حمله عنيفة علي علماء الأزهر الشريف وعلي الأزهر ورمي علماءه بالجمود وحث علي استئصال هذا الجمود ووقاية الأجيال الحاضرة والمقبلة من شره.
(8) لم يكتفي بشن حملته علي الأزهر وعلماءه بل طالب بإلغاء التعليم الأزهري وتحويل الأزهر إلي جامعه أكاديمية للدراسات الإسلامية وقد أطلق عليها الخطوة الثانية وكانت الخطوة الأولي الفاء المحاكم الشرعية التي هلل لها كثيرا.
(9) أعاد خلط الإسرائيليات والأساطير إلي السيرة النبوية بعدما نقاها العلماء المسلمين منها.
(10) حمل علي الصحابة رضي الله عنهم حمله عنيفة وخاصة الرعيل الأول منهم ووصفهم بالسياسيين المحترفين الطامعين في السلطان وذلك لأزاله التقدير الذي يكنه المؤرخون المسلمون لصحابه الرسول صلي الله عليه وسلام.
(11) عمل علي أعاده طبع رسائل إخوان الصفا وتقديمها بمقدمه ضخمه محاولا إحياء هذا الفكر الباطل المحبوس المدمر وإحياؤه شعر المجون والفسق والحديث عن شعرائهما بهالة التكريم كابي نواس وبشار وغيرهما وكذا ترجمه القصص الفرنسي الاباحي الماجن وطعنه في ابن خلدون.
(1) مجله كوكب الشرق 12/ 8/1933 م
(2) طه حسين لانور الجندي ص 229