للمسلمين بتقديم طعم ناعم في أول الأبحاث ثم دس السم علي مهل متسترا وراء دعوي البحث العلمي وحرية الرأي وما يهمنا هنا هو التنبيه علي دوره الخطير في محاربه الإسلام وتهديد حصونه من داخلها ثم سرد مقتطفات من أقواله وأفعاله التي تبين مدي حقده علي هذا الدين وعلي هذه الأمة ولا أجد في التعبير عن ذلك من حكم أستاذه التلمودي المستشرق (ماسنيون) عليه فقد قال الدكتور زكي مبارك: وقف المستشرق ماسنيون يوم أديت امتحان الدكتوراه وقال: إ نني حين اقرأ بحثا لطه حسين أقول هذه بضاعتنا ردت إلينا) [1]
وها هي بعض أقواله وأفكاره:
(1) تكذيبه القران وسائر الكتب السماوية في قوله: للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل وللقران أن يحدثنا عنهما أيضا ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقران لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي فضلا عن إثبات هذه القصة التي تحدثنا بهجره إسماعيل بن إبراهيم إلي مكة ونشاه العرب المستعربة ونحن مضطرون أن نري في هذه القصة نوعا من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة وبين الإسلام واليهود والقران والتوراة 0 من أخري جهة.
(2) يقول: إن القران المكي يمتاز بالهرب من المناقشة والخلو من المنطق
(3) يقول: ظهر تناقض كبير بين نصوص الكتب الدينية وبين ما وصل إليه العلم وكذلك يقول: إن الذين لم ينزل من السماء وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة نفسها إن الدين حين يقول بوجود الله وبنبوه الأنبياء يثبت أمرين لا يعترف بهما العلم.
(4) يقول: إن الفرعونية متأصلة في نفوس المصريين وستبقي كذلك بل يجب أن تبقي وتقوي والمصري فرعوني قبل أن يكون عربيا ولا يطلب من مصر أن تتخلي عن فرعونيتها وإلا كان معنى ذلك اهدمي يا مصر الأهرامات وأبا الهول وانسي نفسك. لا تطلبوا من مصر أكثر مما تستطيع أن تعطي مصر لن تدخل في وحده عربيه سواء كانت العاصمة القاهرة أم دمشق أم بغداد واذكر قول احد الطلبة القائل لو وقف الدين الإسلامي حاجزا بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه. أ. هـ عليه من الله ما يستحق ويتألم ويمني أن يكون ون ضمن الدستور ليلغي منه أن لله وله دينا رسميا هو الإسلام.
(1) زكي مبارك للأستاذ انور الجندي 132) >