فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 269

وزرها ووزر من عمل بها إلي يوم القيامة. وهذا مثال من الأمثلة التي ضاعت بسببها دولة الإسلام. ولله الشكوى،

عميل التغريب (طه حسين) :

-أضواء علي طه حسين -

ومن المعلوم عن طه حسين أن أباه جاء إلي صعيد مصر - مدير المنيا - من بلد غير معلوم من المغرب وكان يعمل وزّانا في شركة يهودية للسكر، وطه حسين هو الذي تبني إصدار قرار بتعيين الحاخام اليهودي (حاييم ناحوم أفندي) حينذاك عضوا في مجمع اللغة العربية في القاهرة ليكون عينا علي المفكرين ورجال اللغة، كما أنه عين عددا من الأساتذة الأجانب في كلية الآداب أستوردهم وبعضهم يهود وكلهم كانوا يحاربون الإسلام أو يشككون فيه، وأول دكتوراه منحتها (كلية الآداب) في جامعة القاهرة تحت إشراف الدكتور طه حسين كانت بعنوان (القبائل اليهودية في البلاد العربية) تقدم بها (إسرائيل ولفنسون) عميد جامعة هاداسا في تل أبيب الآن.

بعد هذه الأضواء التي تظهر لنا بوضوح ولاء الدكتور طه حسين لليهود لا نستغرب من أفكاره لابن سبأ، يقول طه حسين: إن أمر السبإية وصاحبهم ابن السوداء إنما كان متكلفا منحولا قد اختُرع بأضَرَة فحين كان الجدال بين الشيعة وغيرهم من الفرق الإسلامية، أراد خصوم الشيعة أن يدخلوا في أصول هذا المذهب عنصرا يهوديا إمعانا في الكيد لهم والنيل منهم ... الخ كلامه.

في يناير 1950 حمل حسين سري رئيس الديوان إلي الملك فاروق مشروع التشكيل الوزاري الذي سلمه إليه مصطفي النحاس رئيس حزب الوفد اخذ الملك في مراجعته ولما وصل إلي اسم طه حسين قال الملك: مستحيل انتم لا تعرفون خطورة هذا الرجل وقال أيضا من المحال أن أوافق علي ان يكون وزيرا للمعارف بالذات مستحيل وتدخل كريم ثابت الصليبي واقنع الملك بالعدول عن موقفه. فلك أيها القارئ أن تتخيل رجل يشفق منه الطاغية فاروق علي الأمة ان اغلب أبناء هذا الجيل طرق أسماعهم اسم طه حسين الموصوف زورا عميد الأدب العربي وتخيلوه من إجراء الدعاية المسلطة عقولهم الرجل المسلم الوقور تحيطه هاله الشهرة المدوية والتاريخ الحافل بالأمجاد ان هذا الرجل مسئول عن كثير من مظاهر الفساد والتحلل التي ينوء بها المجتمع اليوم ولقد خاض معارك من اجل تسميم الأفكار وتزييف مفهوم الإسلام والتاريخ الإسلامي معتمدا علي سياسة المستشرقين في التحول من المهاجمة العلنية للإسلام إلي الخداع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت