(18) أقام حفلا لتكريم 0 رينان الشرس الذي هاجم الإسلام اعنف هجوم ورمي الإسلام والعرب بكل نقيصة في آدابهم وفكرهم وكذلك جعل الشعار الفرعوني هو شعار الجامعة وقد لقي من ذلك كله معارضه شديدة وخصومه واسعة وصلت إلي كل مكان في البلاد العربية وأرسل إليه 0 (الأستاذ: توفيق الفكيكي) من العراق برقيه قال فيها: إن شعاركم الفرعوني سيكسبكم الشقاء وستبقي ارض الكنانة وطن الإسلام والعروبة برغم الفرعونية.
(19) ذكرت مجله النهضة الفكرية في عددها الصادر في 7 نوفمبر 1932 م أن الدكتور طه حسين تعمد في احدي كنائس فرنسا وانسلخ من الإسلام من سنين في سبيل شهوات ذاتيه.
رد الفغل عند المسلمين:
هوجم طه حسين منذ اليوم الأول إلي اليوم الأخير ولم تتوقف حركه اليقظة عن متابعته وكشف شبهاته وتزييف أرائه ودحر مخططاته ولكنه مع كل ذلك كان يقبض الثمن وكفأ بكل إصرار علي خدماته لأعداء السلام في كافه البقاع الإسلامية ظل يرتقي في مخطط مرسوم من أستاذ إلي عميد إلي مدير جامعه إلي مستشار فني إلي وزير وظل حتى اللحظات الأخيرة في حياته مشرفا علي اللجنة الثقافية في الجامعة العربية ورئيسا لمجمع اللغة العربية وله نفوذه الواسع في وزاره المعارف والجامعات وذلك مصداق قول (هاملتون جيب) المستشرق سواء قوبلت أراء طه حسين بالموافقة أم لم تقبل فلا بد ان يقضي نفوذه الواسع الذي يتمتع به إلي توطيد المبادئ التي يدعو إليها.
وقال المستشرق (كامفير) : إن المحاولة الجريئة التي قام بها طه حسين ومن يشايعه في الرأي لتخليص دراسة العربية من شباك العلوم الدينية هي حركه لا يمكن تحديد آثارها علي مستقبل الإسلام. بل قال هو نفسه إنني أفكر بالفرنسية واكتب بالعربية. وفي تقرير خطير يصف المكر اليهودي الأمريكي لاباده الجيل المسلم وبصوره مكشوفة يطالب التقرير بوجوب الافاده من أراء طه حسين ومؤلفاته. وقد دعا التقرير الي وجوب تأليف لجنة لمكافحة الإسلام تنبع من وكالة الأمن القومي الأمريكي وقد استعانت هذه اللجنة بعدة شخصيات منها نائب ما يسمي (البابا) المسئول عن التبشير مع الجامعة الدينية كما استعانت بتقرير الدول الاستعمارية في الغرب والشرق. وقد جاء في توجيهات اللجنة السابقة وجوب تسليط الدعاية والإعلام علي مجددي الدين المزعومين لطه حسين. وقد كتب فيه الشيخ 0 عبد ربه مفتاح) من علماء الأزهر في مقاله نشرها الكوكب مخاطبا طه حسين قال: وكيف تزعم أيها الدكتور أن بعض العلماء