فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 269

قال الذهبي. قال سليمان التيمي: كان الحجاج إذا أتي بالرجل - يعني ممن قام عليه - قال له اكفرت بخروجك علي؟ فإن قال نعم: خلي سبيله. فقام لسعيد: أكفرت؟ قال: لا. قال إختر أي قتله أقتلك.

قال: اختر أنت فإن القصاص أمامك. [1]

* وقال ابن كثير (أعظم ما نقم عليه وصح من أفعاله سفك الدماء وكفي به عقوبة عند الله)

* قال الذهبي في ترجمته: (كان ظلومًا جبارًا، ناصبيًا، سفاكًا للدماء، قد سقت من سوء سيرته في تاريخي الكبير، وحصاره لابن الزبير في الكعبة، ورميه إياها بالمنجنيق، وإذلاله لأهل الحرمين، وتأخيره للصلوات إلي أن استأصله الله. فنسيُه ولا نحبه، بل نبغضه في الله، فإن ذلك من أوثق عري الإيمان. [2]

الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان (الخليفة الأموي) :

بويع له بالخلافة وأمه أم الحجاج بن يوسف كان مولده سنه تسعين وقتل يوم الخميس لليليتن بقيتا في جمادي الأخرة سنة ست وعشرين ومائه وقد قتل لفسقه وقبل لزندقته.

روي الأوزاعي وغيره عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: ولد لأخي أم سلمة زوج البني غلام فسموه الوليد فقال النبي سميتموه باسم فراعينكم ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد لهو أشد فسادًا لهذه الأمة من فرعون لقومه. [3]

كان هدا الرجل مجاهرًا بالمعاصي والفواحش مصرا عليها منتهكا محارم الله لا يتحاشي من معصيته وربما اتهمه بعضهم بالزندقة والإنحلال من الدين فالله أعلم لكن الذي يظهر أنه كان عاصبيًا شاعرًا ماجنا متعاطيًا للمعاصي لا يتحاشاها من أحد ولا يستحي من أحد قبل أن يلي الخلافة وبعد أن ولي الخلافة وقد روي أن أخاه كان من جملة من سعي في قتله قال: أشهد أنه كان شروبًا للخمر ما جنا فاسقا ولقد أرادني علي نفسي الفاسق. وقيل كان يعشق نصرانية ويراسلها وتراسله ويكتب فيها الشعر.

(1) سير أعلام البنلاء (4/ 388)

(2) انظر ترجمة الحجاج، في البداية والنهاية (9/ 123 - 146) ، سير إعلام البنلاء (4/ 343)

(3) البداية والنهاية، ج 10، ص 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت