فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 269

فأنزل الله:"تبيت يدا أبي لهب وتب" [1]

انتقام الله من أبي لهب:

قال أبو رافع مولي رسول الله رماه الله بالعدسة فقتلته فلقد تركه أبناءه بعد موته ثلاثًا ما دفناه حتى انتن وكانت قريش تتقي العدسة كما تتقي الطاعون حتى قال لهم رجل من قريش ويحكما ألا تستحيان أن اباكما قد انتن في بيته ألا تدفنانه فقالا إنا نخشي عدوي هذه القرحة فقال: انطلقا فأنا اعينكما عليه فو الله ما غسلوه ألا قذفا بالماء عليه من بعيد ما يدنون منه ثم احتملوه إلي أعلي مكة فأسندوه إلي جدار ثم رجموا عليه بالحجارة.

مسيلمة الكذَّاب:

كذاب اليمامة وكان يُدعي رحمان اليمامة إدعي النبوة في عهد رسول الله (صلي الله عليه وسلم ) ) صدته سجاح لما ادعت النبوة بجنودها لأخذ اليمامة منه فهابه قومها وقالوا: إنه قد استفحل أمره وعظم فقالت: لهم فيما تقوله: عليكم باليمامة دفوا دنيف الحمامة فإنها غزوه صرامة لا تلحقكم بعدها ملامة. قال فعمدوا لحرب مسليمة فلما سمع بمسيرها إليه خافها علي بلاده فبعث إليها يستأمنها ويضمن لها أن يعطيها نصف الأرض الذي كان لقريش لوعدلت فقد رده الله عليك فحباك به وراسلها ليجتمع بها في طائفة من قومه فركب إليها في أربعين من قومه فلما خلا بها عرض عليها ما عرض من نصف الأرض وقبلت ذلك قال مسليمة: سمع الله لمن سمع واطعمه بالخير إذا طمع ولا يزال أمره في كل ما يسر مجتمع رآكم ربكم فحياكم. . . إلخ إلي آخر ما فعل اللعين مما يعف القلم عن ذكره. فلما رجعت سجاح إلي قومها قالوا: ما أصدقك فقالت: لم يصدقني شيئًا قالوا: إنه قبيح علي مثلك أن تتزوج بغير صداق فبعثت إليه تسأله صداقًا فقال: أرسلي إلي مؤذنك فبعثت إليه وهو شبث بن ربعي فقال: ناد في قومك أن مسيلمة بن حبيب رسول الله قد وضع عنكم صلاتين مما أتاكم به محمد يعني صلاة الفجر والعشاء ثم اسلمت بعد ذلك سجاح. هذا الكذاب الذي كذب علي رسول الله ففضحه الله بكذبه فما يسمي ألا مسيلمة الكذاب وكفي بها عقوبه في الدنيا فكيف بالقتل وقد مثله وحشي فكيف بيوم القيامة

(1) سورة المسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت