بعلامة التوحيد لا تكتب التماسًا للظلمة وجاءت لحظة التنفيذ وجئ بفريق من رجال الصاعقة وأحاطت بالمنطقة وأحيط السجن بحراسة شديدة. ودخل الرجل إلي غرفة الشنق فأراد السجان أن يقيد يديه وراء ظهره فقال: له الشهيد لماذا تقيد يدي أتخاف أن أفر من لقاء رب العالمين وعندما حكم عليه الدجوي بالإعدام ابتسم الشهيد ابتسامة رضا بقضاء الله. [1]
* رجل فتح في عصره رئيس جهاز المخابرات صلاح نصر الباب علي مصراعيه لهتك أعراض الشريفات وبنات الجامعات في ماخوره في المريوطية لانتشار الفاحشة [2] والعري والسكر والفجور فما كان من الله إلا أن سلط عليه سيده وأدخله السجن ومات في السجن أعمي.
* رجل تفنن في هدم شرع الله وقطع لسان من يردد لا إله إلا الله.
* رجل أحاطت به بطانه السوء من كل مكان.
* رجل أعدم الشهيد محمد فرغلي الذي قاد كتائب الموحدين في فلسطين وفي منطقة القناطر حتى أعلن قائد القوات البريطانية أن من يأتية بالشيخ فرغلي حيًا أو ميتًا فله مكافئة نصف مليون جنية استرليني فلم يستطع أحد الإتيان به ولكن رجال الثورة الأماجد بقيادة قائد الجناح جمال سالم شكلت محاكمها برئاسة هذا الرجل ووقف أمامه الشيخ فرغلي الذي عاش في السجن الحربي خمس سنوات يعذب عذابًا شديدًا، أتي به حمزة البسيوني وأمر أن يذاب الزفت في جرادل وأخذ يدهن به وجه الشيخ والشيخ يقول له يا هذا لا تبديل لخلق الله فأمره حمزة البسيوني أن يصعد علي سلم عالي ليأتي"ببقه"من السقف وعندما صعد الشيخ إلي أعلي درجة علي السلم أمر حمزة البسيوني أحد الجلادين أن يدفع السلم من تحت قدميه فيسقط الرجل فيكسر ذراعه، كان حمزة يصيح في السجن يقسم بشرفه لو أن الله نزل من السماء ليحبسه حبسًا إنفراديًا في هذه الزنزانه أراد هذا الرجل أن يذهب لزيارة بعض أقاربة في يوم عيد الفطر فتصدمة سيارة ذات جرار محملة بأسياخ الحديد فيدخل الحديد في حلقه فلم يستطيعوا أن يخلصوه من حلقه إلا بعدما قطعوا رأسه ويخرج من تحت السيارة ويوضع في نعشه، أقسم رجل ممن حضر الجنازة أنهم جاءوا بالنعش ليصلوا عليه في المسجد وعلي باب المسجد امتنع النعش أن يدخل المسجد، نعود إلي الشيخ فرغلي التي لم تستطع بريطانيا أن تأتي برأسه لكن رجال الثورة
(1) الشيخ عبد الحميد كشك، ج 14، ص 59)
(2) كتاب اعترافات اعتماد خورشيد)