لينين انحنت الجباه العالية وعاد من موسكو إلي القاهرة 29 أغسطس 1965 وبعد أن عاد فتح المعتقلات علي مصارعها
ذكر [1] كنت في جماعة الأخوان وأقر بان جمال عبد الناصر وكمال الدين حسين بايعا في ليلة واحدة علي نصرة الإسلام ورفع لوائه، يقول الغزالي وقف ذات يوم علي قبر حسن البنا وقال نحن علي العهد وسنستأنف المسيرة، ثم يقول الشيخ محمد الغزالي: ولا أدري ما حدث له بعد ذلك أنه تغير رهيب في فكر الرجل جعله في كل نزاع بين الإسلام وطرف أخر ينضم إلي الطرف الأخر.
1 -انضم إلي الهند في خصومتها ضد باكستان المسلمة.
2 -انضم إلي الحبشة في عدوانها علي إرتريا المسلمة.
3 -أنضم إلي تنجانيق وهي تزيح شعب زنجبر المسلم.
4 -انضم إلي القبارصة اليونان في نزاعهم مع القبارصة المسلمين وجعل الأزهر يستقبل مكاريوس عدو الكيان لإسلامي للأتراك.
5 -أدخل سارتر وعشيقته سيمون ديبفوار الوجودبين الذين أنكرا كل دين الأزهر الشريف. [2]
وكان من المعتقلين رجل عنده من العمر 60 عامًا مصاب بالذبحة الصدرية مضي في المعتقلات 10 أعوام ذاق فيها من العذاب ألوان وحانت لحظة محاكمته أمام رجل ميت الضمير يسمي (الدجوي) الذي قال للشهيد أرفع صوتك فأنا لا أسمعك فقال الشهيد أنا مصاب بمرض صدري لا أقدر علي رفع صوتي فقال: الدجوي يتهكم (إحنا ما لناش دعوه بصدرك إحنا لينا دعوه بحنجرتك) وانتهت الجلسة وقبل الفجر بساعة دخل عليه أحد رجال السجون في زنزانته وقال له إن هناك تسكينًا جديدًا في زنزانة أخري فقال: له الشهيد سيد والله ما هو تسكين عندكم إنما هو تسكين في جنات ونهر أنا ذاهب الآن إلي حبل المشنقة وقال للسجان أريد منك أن أصلي ركعتين لله وكان قد جلس مع أخواته البنات قبل الشنق فقالوا له لماذا لم تطلب التماسا من الحاكم ليخفف عنك الإعدام إلي السجن فقال: إن السبابة التي طالما أشرت بها
(1) الشيخ محمد الغزالي في كتابه قذائف الحق ص 109)
(2) قذائف الحق)