فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 269

الشيعة وانخفضت راية السنة إن حال العراق اليوم يتفطر له القلب حزنا وألما"إن في ذلك لعبرة".

قصة وعبره:

هاهم أهل قرية من القري قبل وقت من الزمن نقص عددهم بسبب الحروب التي كانت تقام بين القبائل لأ تفه الأسباب فما كان منهم إلا أن فكروا في أن يزيدوا عددهم فاجتمعوا وعقدوا مؤتمرًا لهم وكان قائدهم في ذاك المؤتمر إبليس عليه غضب الله ونعوذ بالله منه فأتفقوا علي أن يرجع كل واحد من أهل هذه القرية فيقع علي محارمه يقع علي أخته وبنته ليكثر العدد فما كان منهم إلا أن رجعوا من اجتماعهم منهم من رجع إلي أهله فنفذ ما اجتمعوا عليه ومنهم من رضي بذلك ولم يفعل والراضي كالفاعل فما كانت النتيجة أي ظلم وأي ظلمات أن يقع الأب علي ابنته أو يقع الأخ علي أخته أو المحرم علي محارمه أنه والله الظلم والظلمات فماذا كان منهم أرسل الله عز وجل جندًا من جنوده"وما يعلم جنود ربك إلا هو" (المدثر: الآية 31) . يخرج عليهم نمل تقوم النملة فتلدغ الواحد منهم فيذبل ثم يذبل ثم يذبل ثم يموت وهكذا واحدًا وراء الأخر فما كان من أحدهم إلا أن أراد (أن يفلت سرق من أموالهم ما سرق جمع من الذهب والفضة ما جمع ثم أخذه في وعاء معين ثم حفر له تحت صخرة من الصخرات. ثم ما كان منه إلا أن علمه بهذه الصخرة وذهب هاربًا إلي مكة وبقي في مكانة زمنًاَ قيل"عشرون سنة أو أكثر من ذلك"ثم تذكر ذلك الذي حصل فما كان من هذا الرجل بعد عشرين سنة إلا أن أرسل واحدًا من أهل مكة ما استطاع هو بنفسه أن يرجع هو إلي هناك قال أذهب إلي ذاك المكان وستجد في المكان الفلاني تحت الصخرة الفلائية والمكان فيه كذا وكذا خذه وأتيني به ولك كذا وكذا.

ذهب الرجل علي وصفه وسأل عن المكان واستخرج ذلك الكنز وجاء به إليه في مكة ويوم وصل به إلي مكة جاء ليفتحه وكان الرجل أمين لم يغير فيه ولم ببدل أخذه. كما هو وعندما فتحه وإذا نمله علي ظهره وإذا بها تأتي فتقفز إلي أنفه فتلدغه فيذبل ثم يذبل ثم يموت"ولا تحسبن الله غافلا ً عما يعملُ ُالظالمون" (إبراهيم: الآية 42) [1]

(1) هكذا علمني الحياة شريط الشيخ علي القرني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت