فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 242

قال المصنف بعد استعراضه لعدد من الكبائر يقارب الأربعين، (قلت: قد ميزنا كلَّ واحدة منها بأن كتبنا بجوار اسم الكبيرة: الرافعي، النووي، ابن الرفعة) : هذا جملة ما عده الرافعي والنووي وابن الرفعة من الكبائر، وها أنا أذكر جملة منها ذاهبًا فيها إلى ما اختاره جماعات من العلماء، من أن كل ذنبٍ قُرِن به وعيدٌ شديد أو لعْنٌ، فهو كبيرة، مع أن أكثر ما أذكره ما أرى أنه توقف فيه إلا مَن لم يقفْ على ما ورد فيه من الوعيد أو لم يعلمْ صحتَه.

وقد ذكرتُ هذا الفصل إلى آخره نسجًا على غير منوالٍ؛ لعدم وقوفي على مصنَّف مفرد في الكبائر، ثم لَمَّا أتممت الكتاب، وقعت على مصنف الحافظ شمس الدين الذهبي، ومصنف الإمام العلامة شمس الدين ابن قيم الجوزية - رحمهما الله تعالى - فوجدتهما أهملاَ كثيرًا مما ذكرته مع وضوح الدليل فيه، وذكرا أيضًا أشياءَ ما كنت ذكرتها، فالحقيقة كما ستقف عليه إن شاء الله - تعالى - واللهَ أسألُ المعونة والتوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت