لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ" [الأنفال: 24] . وقال تعالى: اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ"الشورى: 47]، وقال تعالى أيضًا: وَأَطِيعُوا اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" [الأنفال: 1] ."
وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ" [الأنفال: 20] ، وقال تعالى: إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" [النور: 51] .
6 -كما أن التكوين للجماعة المؤمنة يعني أن يقوم الشباب المسلم بدورهم الكبير في نصرة هذا الدين، والتمكين له وذلك من خلال التربية والإعداد الصحيح لهؤلاء الشباب. لقد أعلى الإسلام من مكانة الشباب، وأكثر من الاهتمام بهم وبتربيتهم على العقيدة الصحيحة، والأخلاق الطيبة، واطلب العلم النافع، والعمل لخدمة ونصرة الإسلام، والقرآن فيه من ذكر الشباب المؤمن والثابت على مبادئه ودعوته الكثير، فنبي الله يوسف بن يعقوب - عليهما السلام - مثال جليل، حتى أنه كان يدعوا السجناء معه إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وشباب أصحاب الكهف الذين وصفهم الله تعالى بأنهم فتية آمنوا بربهم، وغلام أصحاب الأخدود وقصته المعروفة.