فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 294

عنه، وهم يلعنون عمر وحزب عمر، فكيف يفتحها بعد عمر من عبادته في صلواته لعن عمر والصحابة؟ والتاريخ اليوم خير شاهد على ذلك.

وأين كانت صواريخ حزب الله من الصهاينة يوم أن دخلوا جنين والخليل والضفة، وأين كانت دباباتهم يوم أن حاربوا بسيف من البطش والحقد الأسود الدفين في غزة، ولماذا إلى اليوم لم يحرروا القدس وفلسطين فضلًا عن العراق والجولان؟ الجواب إنه المكر والخداع، والحرب الكلامية والسياسية التي لا تكون إلا في حوزتهم ومصالحهم وأطماعهم، وكما قلت من قبل: لقد تحول مسارهم إلى مطامع سياسية وجغرافية إلى كونهم معتقد خبيث ماكر جمع من كل ملة ما يهوى وخلط ما بين اليهودية تارة والنصرانية تارة أخرى والصوفية وغيرها.

فليس للقدس اليوم إلا أهل السنة الذين فتحوها أول الأمر ودخلوا المسجد بالتوحيد والتمكين فاتحين مناصرين، ولن ينصر القدس يومًا من سلمها لأعدائه بيد بيضاء مخزية.

الوقفة الثالثة: نداء إلى المخدوعين بزيف الشيعة: أقول هل يفيق النائمون، وهل يعقل الجاهلون، وهل يدرك الخطر الداهم، والمكر القاتم كل منتسب لأهل السنة لا يزال يوالي هؤلاء المخادعين، ولا يزال يضع يده في أيديهم وينادي بالتقارب بيننا وبينهم، ونزع العداوة من أهل السنة لهم، وإني لأقول: أهل السنة لا يعادون بهوى ولا لهوى إنما هم قائمون على حدود الله فيها، لا إفراط ولا تفريط، فليترك الشيعة عداوتهم لمن أمر الله ورسوله بمحبته ونصرته، وليتوقفوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت