فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 294

وأولى بمسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وبفتح الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهنا لا بد لنا هنا من وقفات:

الوقفة الأولى: نحن أولى بآل البيت ونصرتهم من الشيعة: نعم نحن أولى بآل البيت ونصرتهم ومحبتهم وموالاتهم من الشيعة أنفسهم لماذا؟

أولا: لأن محبة آل البيت واجبة على كل مسلم منتسب للإسلام، مصدق بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا أمر مسلم به لا إشكال فيه.

ثانيًا: لأن المحبة تلزم أصحابها بقيود وشروط لا بد من الوقوف عندها، فمنها: الحب لله تعالى، والحب لشرف القرب والرحم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك المحبة لشرف الصحبة والمتابعة. ومنها كذلك ترك الغلو في المحبة، فلا تصل المحبة بأهلها إلى رفع المحبوب إلى منزلة لا تحل له، أو تصفه بما ليس فيه، أو تجعل له ما لا يكون إلا لغيره، ومنها كذلك الموالاة والنصرة فيما وافق الحق، وإلا لصارت مناصرة ومعاونة على الإثم والعدوان.

وحقيقة ذلك أن الشيعة لم يقفوا عند قيود المحبة والموالاة التي جاءت في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فلقد تعدوا حدود الله تعالى في محبتهم وموالاتهم حتى وصل بهم الأمر إلى أن يضعوا النصوص الحديثية فيما يقرب من ثلاثمائة ألف حديث لمدح آل البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت