1 -اللا أخلاقية بالرغم من التقيد ببعض الفضائل كالأمانة والانضباط والدقة ومراعاة المواعيد. ولكنها - كفضائل - ليست مقصودة لذاتها ولكنها تفيد الرأسمالي في تعامله مع الغير. وتظهر (اللا أخلاقية) بوضوح في أساليب الدعاية والإعلان.
2 -الارتباط الوثيق بالحرب.
3 -الانحرافات السلوكية وأظهرها الإجرام، إذ أن فتح الباب على مصراعيه للمنافسة والصراعات من شأنه تمجيد العنف، ويتضح الانحراف بصورة أخرى في شرب المسكرات والمخدرات وعقارات الهلوسة وغيرها، وتفسيرها أنها ظاهرة هروبية من واقع العنف والمنافسة المريرة التي لا ترحم [1] .
وفي النهاية لا نجد مفرًا من إعادة فحص أخلاق المنفعة بكل اتجاهاتها لتقويمها ومقاومة آثارها لأننا نشاهد مع الأسف أنها زحفت إلى مجتمعاتنا.
ومن الواضح عجز هذا المذهب عند كل فلاسفته عن استيعاب علاقات وروابط إنسانية أبعد ما تكون عن تحقيق منفعة، أو البحث عن تحقيق رغبات شخصية وأهداف مادية بل على النقيض، تنبعث من حب التضحية والفداء بالوقت والنفس والمال، كالمجاهدين في سبيل الله كما نعرفه نحن معشر المسلمين، وكذللث المؤتون حقوق المال من الزكاة والصدقات والأوقاف الخيرية وأعمال البر كلها، أضف إلى ذللث طاعة الأبناء لآبائهم وأمهاتهم مهما كلفهم ذلك من تضحيات، ولا ننسى العلاقة التي تربط الآباء والأمهات بالأبناء، وصلات الأرحام من الإخوة والأخوات والأقرباء كالخالات والعمات، والتوصية بحسن الجوار ومعاونة الأصدقاء والزملاء ومشاركتهم في الأحزان والمصائب وتخفيف وقعها عليهم. كل هذه الأعمال تحكمها قيم
(1) الجوانب الفكرية في مختلف النظم الاجتماعية: د. فؤاد زكريا 46 - 50/. ط جامعة عين شمس سنة 1972. نشرت جريدة الأهرام بعددها الصادر لتاريخ 8/ 3/81 ص 22 تحت عنوان (صدق أو لا تصدق بأن تعرضت واحدة من كل 4 أسر أمريكية سنة 1984 لحادث سطو أو عنف) .