الصفحة 112 من 253

الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [الجمعة: 2] أي"تزكية النفوس وتهذيبها وتحليتها بالفضائل، وتخليتها من الرذائل. التزكية التي نرى أمثلتها الرائعة في حياة الصحابة رضوان الله عليهم، وإخلاصهم، وأخلاقهم والتي كانت نتيجتها هذا المجتمع الصالح الفاضل المثالي، الذي ليس له نظير في التاريخ" [1] .

وسنعرض للمشكلة الأخلاقية لدى حكماء ألاسلام في إطار النسق العام للبحث في الأخلاق من حيث بيان الموضوعات الآتية:

أولًا: المعالم البارزة لقواعد الأخلاق في الإسلام بالمقارنة للوصايا الأخلاقية في اليهودية والمسيحية، لتوضيح هيمنة القرآن على الرسالات السابقة، وبيان دور خاتم الرسل محمد عليه الصلاة والسلام في المجال الأخلاقي، مع تفصيل مقومات الإلزام الأخلاقي في الإسلام.

ثانيًا: دراسة الاتجاهات الأخلاقية عند كل من:

1 -الراغب الأصفهاني.

2 -ابن القيم.

3 -الإمام عبد الحميد بن باديس.

4 -الإمام ولي الله الدهلوي.

ولكي يصبح الطريق ممهدًا لمعرفة فضائل الإسلام الأخلاقية، سنحاول الإلمام بأوجه النقص التي لاحظها بعض الفلاسفة في تراثهم الأخلاقي الغربي.

الأخلاق الغربية أمام النقد:

(1) ربانية لا رهبانية، أبو الحسن الندوي ص 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت