فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 138

مقبوض/ سالم/ ... سالم/ مقبوض ... مقبوض/ ... سالم/ سالم/ مقبوض

فالقبض الواقع في"فعولن"و"مفاعلن"زحاف حسن، إلا أنه يفاضل بينهما. ففي رواية"سواك خليلا"لحق القبض الجزء الخامس (فعولن) ، وهو -لديه- أحسن من القبض في الجزء السادس (مفاعيلن) في الرواية الثانية:"خليلا سواك":

-الثانية:

لعلك إما أمُّ عمرو تبدلت ... خليلا سواك شاتمي تستحيرها

فعول/ مفاعيلن/ ... فعولن/ مفاعلن ... فعولن/ مفاعلن/ فعولن/ مفاعلن

مقبوض/ سالم/ ... سالم/ مقبوض ... سالم/ ... مقبوض/ سالم/مقبوض

• زحاف مستكره: يقول:"ومنه ما يحتمل على كره، كالفَدَع والوَكَع والكَزَم في بعض الحسان، ومثاله في الشعر كثير وكفاك قول امرئ القيس بن حجر:"

وتعرف فيه من أبيه شمائلا ... ومن خاله، ومن يزيد، ومن حُجُرْ

سماحةَ ذا، وبرَّ ذا، ووفاء ذا ... ونائلَ ذا: إذا صحا، إذا سكرْ

فهذا أجمع العلماء بالشعر أنه ما عمل في معناه مثله، إلا أنه على ما تراه من الزحاف المستكره، حكى ذلك أبو عبيدة" [1] ."

• الزحاف القبيح المردود، يقول:"ومنه قبيح مردود لا تقبل النفس عليه، كقبح الخلق واختلاف الأعضاء في الناس وسوء التركيب، مثاله قصيدة عبيد المشهورة:"

.... أقفرَ مِن أهلهِ مَلْحُوبُ

فإنها كادت تكون كلاما غير موزون بعلة ولا غيرها، حتى قال بعض الناس: إنها خطبة ارتجلها فاتزن له أكثرها" [2] ."

يبدو أن النظر إلى الزحاف من خلال مستويات من القضايا التي كانت سائدة في التراث العروضي العربي القديم [3] ، ولنكتفي بهذه الأمثلة، وكلها تنظر إلى"الزحافات في نطاق العروض الموروث في البيت أوالبيتين فاستحسنوه إذا قلَّ وعابوه إذا كثر دون أن ُيبْدوا أسبابا ذات قيمة، فهم لم ينظروا إلى الزحافات نظرة شاملة في إطار القصيدة وبنيتها العامة"

(1) - العمدة، ج 1، ص:139 - 140.

(2) - العمدة، ج 1، ص:140.

(3) - انظر مثلا: نقد الشعر، ص:208. والموازنة، ص:122 وص:132. وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت