-والتمهيد بتحديد الموقف.
-والتمهيد الحواري.
-والتمهيد بالسؤال من الرسول الكريم يلقيه على الصحابة رضي الله عنهم.
-والتمهيد بسؤال من الصحابة أنفسهم.
-وتمهيد باستثارة التساؤل.
-وتمهيد بالسؤال ثم التقرير.
-وتمهيد بإثارة قضية [1] "."
وكل هذه التمهيدات من أبرز خصائصها عنصر التشويق الذي كثيرا ما يعمد إليه صلى الله عليه وسلم لجلب انتباه السامع وشده.
فمن الصف الأول الذي هو: التمهيد بالتقرير ما نجده في هذه القصة في الحديث عن الثلاثة من بني إسرائيل.
فأولا نجد السياق إزاء مقدمة وجيزة تمهد للقصة بدءا من قوله صلى الله عليه وسلم:"إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى بدا لله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال:"
فقد تقرر أن هؤلاء المبتلين إنما هم من بني إسرائيل، وتقرر أن عددهم ثلاثة، وتقرر أن كل واحد منهم مصاب بنوع معين من أنواع البلوى.
وبعد لفظة"فقال له"يبدأ عرض أحداث القصة متخذًا أنماطًا متباينة الطعوم: فأسلوب تقريري، وأسلوب حواري، وأسلوب وصفي ثم نتائج ينتهي بها كل حدث على حدة.
والغرض من هذا التباين والتنويع في الأسلوب الاهتمام بتحقق عنصر التشويق مما يحفز المستمع على الترقب والمتابعة. ويتمثل هذا التشويق في عرض الجزئيات التالية المتمثلة في العبارات النبوية من قوله صلى الله عليه وسلم:
1 -"إن ثلاثة في بني إسرائيل فهذه الكلمات تثير الاهتمام، لأنها بداية قصة تجرى أحداثها في بني إسرائيل، وهم قوم كثيرا ما تنقل عنهم الأحداث العجيبة التي تحمل على الاهتمام والتطلع لما سيذكر عنهم."
2 -وصف شخصيات القصة بإيراد ذكرها في المقدمة بوصف كل شخصية على حدة فهناك: أبرص وأقرع وأعمى.
(1) القصص في الحديث النبوي ص 77 وما بعدها.