* خطب الوفود.
* خطب الاستخلاف والولاية.
* خطب الحرب.
* خطب الزواج.
* خطب المناظرة.
* الخطب الاجتماعية.
وكان مما اختص الإسلام به من هذه الخطب:
* خطب الفتوح.
* خطب الزواج.
* خطب الوعظ والإرشاد.
* الخطب السياسية.
* الخطب العلمية.
وكانت موضوعات هذه الخطب عند العرب في جاهليتهم وفي إسلامهم ذات تشابه تام في الخصائص الأسلوبية.
فمن أبرز الخصائص الفنية في هذا اللون من ألوان الأدب وبخاصة الأدب الإسلامي أسلوب الإقناع بالدليل والحجة الواضحة والموعظة الحسنة مع الوضوح الذي يكشف عن قصد الخطيب في غير تعمية ولا تضليل، وأن تكون الخطبة من أقرب الطرق مجازا، وأبينها جوازا وسبيل الوضوح هو التعبير في سهولة وفي غير مغالطة ولا تعقيد.
وأن يتجنب الخطيب التكلف في سوق الأفكار فيتحاشا التوعر في اختيار الألفاظ [1] ، فمثل هذه الخصائص تسلم الخطيب إلى الإغراب الذي لا يصل به المعنى إلى ذهن السامع إلا بكد القرائح والفطر إمعانًا في فهم المعنى المراد، وحول هذه الخصوصية يقول أبو هلال العسكري: (إذا جمع الكلام العذوبة، والجزالة والسهولة والرصانة، مع السلاسة والنصاعة، واشتمل على الرونق والطلاوة وسلم من حيف التأليف، وبعد عن سماجة التركيب قبله الفهم الثاقب ولم يرده، والفهم يأنس من الكلام بالمعروف، ويسكن إلى المألوف، ويصغى إلى الصواب، ويهرب من المحال، وينقبض عن الوخم، ويتأخر عن الجافي الغليظ، وقد غلب الجهل على قوم فصاروا يستجيدون الكلام إذا لم يقفوا على معناه إلا بكد، ويستفحصونه إذا وجدوا ألفاظه كزة غليظة، وجاسيه
(1) الخطب والمواص 52، حمد عبدالغص 63، ن ص 52، 53 دار المعارف مصر.